فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 1937

قال أبو عثمان: ويقال: حدّ نابه يحدّ حدّة، قال العجاج:

787 -إنّى إذا ما الحرب حدّ نابها [1]

(رجع)

وأحددت الرّمح وغيره: جعلته حديدا، وأحدّ النظر إلى الشئ وفيه: أثبته.

* (حقّ) :

وحقّ الشئ حقّا: وجب، وحققت الرجل: غلبته في المحاقّة، وحقّ الفرس حققا: لم يعرق، فهو أحقّ، وحقّ لك، وحقّ أن تفعل، وحقّ فلان أن يفعل، وحققت أن تفعل، أى:

صرت حقيقا به.

وقال [2] أبو عثمان: ويقال أيضا:

ما يحقّك أن تفعل [كذا[3] ]بمعنى ما حقّ لك. قال: وتقول: أنت حقيق أن تفعل، وللمرأة: أنت حقيقة أن تفعلى ومحقوقة أن تفعلى. قال الأعشى:

788 -وإنّ امرأ أسرى إليك ودونه … من الأرض موماة وبهماء سملق

لمحقوقة أن تستجيبى لصوته … وأن تعلمى أنّ المعان موفّق [4]

(رجع)

وأحقّ الرجل: قال حقّا، أو ادعاه [5] .

* (حصّ) :

وحصّ الشعر حصّا [6] :

تساقط، وحصصته: سحجته حتّى يسقط، وحصّت السّنة [7] : أذهبت النّبات، وحصّ رحمه: قطعها،

(1) «إذا» ساقطة من ب سبق قلم من الناسخ، وجاء الشاهد مطلع أرجوزة للعجاج برواية: «إنا» مكان «إنى» . الديوان 452.

(2) ب: «قال» .

(3) «كذا» تكملة من ب.

(4) رواية الديوان:

وإن امرءا أسرى إليك ودونه * … فياف تنوفات وبيداء خيفق

ديوان الأعشى 259 وانظر التهذيب 3/ 374 واللسان/ حقق.

(5) ق، ع: «وأحق: قال حقا أو ادعاه» .

(6) ق، ع: «وحص الشعر يحص بفتح الحاء حصا» .

(7) ق: «وحصت السنة النبات: أذهبت النبات»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت