قال أبو عثمان: وأرمت الرّجل أرمه أرما: ليّنته، قال: وأرمت الشئ أرما: شددته، وأنشد أبو العلاء:
139 -يمسد أعلى لحمه ويأرمه [1]
(رجع)
أى يشدّه.
وأرمت المرأة أرما: اشتد [2] خلقها.
وألق ألقا: مثل ولق: إذا كذب.
وأنشد أبو العلاء:
140 -من لى بالمزّرر اليلامق … صاحب أدهان وإلق آلق [3]
قال أبو عثمان: ورجل إلق: كذوب سئ الخلق، وامرأة ألقة.
(رجع)
وألق ألقا: جنّ.
قال أبو عثمان: وقد ألقه الله يألقه ألقا، وبه أولق وألاق، قال الشاعر:
141 -جزى الله الألاق جزاء صدق … وسلّطه على مال البخيل [4]
وقال الآخر:
142 -تراقب عيناها القطيع كأنّما … يخالطها من مسّه مسّ أولق [5]
ورجل مألوق [6] ومؤولق، قال الشاعر:
143 -ومؤولق أنضجت كيّة رأسه … وتركته ذفرا كريح الجورب [7]
(رجع)
وألس ألسا: أكل، وألس أيضا: خان، وألس ألسا: اختلط عقله.
(1) رواية أ، ب «يمسك» بالكاف «تحريف» وقد جاء الشاهد في ملحقات ديوان رؤبة 186 برواية «يمسد» بالدال، وبها جاء في اللسان» أرم»، وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: ويروى بالزاى.
(2) أ، ب «شد» تحريف، وأثبت ما جاء عن ابن القوطية. وفى ب «خلفها» بالفاء الموحدة «تحريف»
(3) جاء الشاهد في التهذيب 9 - 310 من غير نسبة برواية: «التلامق» بالتاء المثناة الفوقية، و «إدهان» بكسر الهمزة، وجاء في اللسان «ولق» من غير نسبة كذلك برواية أبى عثمان، والشاهد في أ «المرزز» مكان «المزرر» «تحريف» .
(4) أ «جزى الله ألاق» سهو من الناسخ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(5) رواية اللسان - ولق: «يخامرها» مكان «يخالطها» وتتفق رواية الأفعال مع رواية الجمهرة 3 - 276، ولم ينسب في أى من الكتابين.
(6) ب «مولوق» .
(7) ب «دمرا» بدال مهملة بعدها ميم تحريف، وجاء الشاهد في اللسان «ألق» برواية «فتركته ذفرا» منسوبا لنافع بن لقيط الأسدى ورواية اللسان أدق.