فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1937

وأعلف الطلح: خرج علّفه وهو ثمره [1] .

أعاه الرجل [وأعوه] [2] :

وقعت العاهة في ماله.

قال أبو عثمان: قال ابن الأعرابى يقال: عفقس الرجل خلقه عفقسة، وعقفسة عقفسة [3] : إذا أساءه [4] بعد ما كان حسن الخلق.

ويقال علكس الشّعر علكسة: إذا تراكب بعضه على بعض، فهو معلكس وعلّكس، قال الشاعر:

732 -بعد غذاف جثلة علّكس … ومشية بعد العنيق الوهس [5]

وكذلك يقال لكل ما اجتمع وتراكب قد علكس واعلنكس.

غيره: ويقال: عركست الشّئ: جعلت بعضه على بعض - ويقال:

عركس هو، واعرنكس: إذا تراكم بعضه على بعض.

ويقال: عكمس الليل عكمسة: إذا أظلم، ومنه: ليل عكامس، ويقال أيضا: عكابس وعكمس وعكبس. قال الراجز:

733 -* والّليل ليل مظلم عكامس * [6]

ولم يصرّف من عكابس فعل.

(1) جاء في ق تحت بناء أفعل من الرباعى المفرد الأفعال الآتية:

أعمن: أعمن أتى عمان بلدا باليمن.

أعفص: وأعفصت المداد: جعلت فيه العفص.

أعطر: وأعطره الشراب: ثقل عليه، وكظه.

أعضه: وأعضه القوم: أكلت إبلهم العضاه.

وقد اكتفى أبو عثمان بذكر ما لم يرد له ثلاثى من معناه.

(2) «أعوه» تكملة من ب، ق.

(3) ب: «وعفقسه عفقسة» سهو من الناسخ

(4) أ: «إذا ساء» .

(5) جاء الشاهد في كتاب خلق الإنسان للأصمعى 172 ضمن مجموعة الكنز اللغوى من غير نسبة برواية:

بعد غذاف جثلة علكس … ومشية هذ الفنيق الوهس

غداف بدال مهملة، وهو الأصوب، والغداف: الشعر الأسود الطويل، والفنيق: المنعم المكرم من الرجال الإبل.

(6) لم أقف عليه وعلى قائله فيما راجعت من كتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت