وأعلف الطلح: خرج علّفه وهو ثمره [1] .
أعاه الرجل [وأعوه] [2] :
وقعت العاهة في ماله.
قال أبو عثمان: قال ابن الأعرابى يقال: عفقس الرجل خلقه عفقسة، وعقفسة عقفسة [3] : إذا أساءه [4] بعد ما كان حسن الخلق.
ويقال علكس الشّعر علكسة: إذا تراكب بعضه على بعض، فهو معلكس وعلّكس، قال الشاعر:
732 -بعد غذاف جثلة علّكس … ومشية بعد العنيق الوهس [5]
وكذلك يقال لكل ما اجتمع وتراكب قد علكس واعلنكس.
غيره: ويقال: عركست الشّئ: جعلت بعضه على بعض - ويقال:
عركس هو، واعرنكس: إذا تراكم بعضه على بعض.
ويقال: عكمس الليل عكمسة: إذا أظلم، ومنه: ليل عكامس، ويقال أيضا: عكابس وعكمس وعكبس. قال الراجز:
733 -* والّليل ليل مظلم عكامس * [6]
ولم يصرّف من عكابس فعل.
(1) جاء في ق تحت بناء أفعل من الرباعى المفرد الأفعال الآتية:
أعمن: أعمن أتى عمان بلدا باليمن.
أعفص: وأعفصت المداد: جعلت فيه العفص.
أعطر: وأعطره الشراب: ثقل عليه، وكظه.
أعضه: وأعضه القوم: أكلت إبلهم العضاه.
وقد اكتفى أبو عثمان بذكر ما لم يرد له ثلاثى من معناه.
(2) «أعوه» تكملة من ب، ق.
(3) ب: «وعفقسه عفقسة» سهو من الناسخ
(4) أ: «إذا ساء» .
(5) جاء الشاهد في كتاب خلق الإنسان للأصمعى 172 ضمن مجموعة الكنز اللغوى من غير نسبة برواية:
بعد غذاف جثلة علكس … ومشية هذ الفنيق الوهس
غداف بدال مهملة، وهو الأصوب، والغداف: الشعر الأسود الطويل، والفنيق: المنعم المكرم من الرجال الإبل.
(6) لم أقف عليه وعلى قائله فيما راجعت من كتب.