فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 1937

قال: ويقال: أنّ الماء أنّا: صبّه، وفى كلام لقمان بن عاد: أنّ ماء وغلّه [1] (رجع)

*(أكّ):

وأكّ الشئ أكّا: صرفه، وأكّه أيضا: [زحمه] [2] ، ومنه الأكّ وهو الضّيق، وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

67 -تفرّجت أكّاته وغممه [3]

قال أبو عثمان: وأكّ اليوم يؤكّ أكّا:

إذا استحرّ، وسكنت ريحه، وأنشد:

68 -إذا الشّريب أخذته أكّه … فخلّه حتّى يبكّ بكّه [4]

أى خلّه حتّى يورد إبله الحوض، فتتباكّ عليه: أى تزدحم، والبكّة:

الزحمة. (رجع)

* (أزّ) :

وأزّ الشئ أزّا: أقلقه، وأزّ بين القوم: أغرى، وأززت الرجل:

أغريته، وأزّ الوجع في عرق أو جرح:

أقلق، وأزّ الشيطان الإنسان: كذلك، وأزّت القدر أزيزا: صوتّت بالغليان، وأزّت الرّحا: مثله.

وأزّ نشيش الشّراب: كذلك، وأزّ الرجل بالبكاء: مثله [5] .

قال أبو عثمان: وأززت الشّئ [أزّا] : [6] ضممت بعضه إلى بعض قال عتبة بن مرداس:

69 -علا لحمها فوق العظام فشيّدت … به أززا طى البناء المشيّد [7]

قوله: به [8] أززا: أى لحمها مجتمع قد ركب بعضه بعضا.

(1) أ: أن ماء وغله على الإخبار، وصوابه أن ماء وغله، على الأمر. وعبارة الجمهرة 1 - 22:» وفى كلام لقمان بن عاد: «أن ماء وأغله» أى صب ماء وأغله».

(2) «زحمه» تكملة من ب.

(3) الشاهد من أرجوزة لرؤبة يمدح أبا عبد الله السفاح.

الديوان 152 ط أوربة 1903 ورواية اللسان «أكك» : تضرجت.

(4) جاء الرجز في نوادر أبى زيد 182، واللسان «أكك، بكك» من غير نسبة، وجاء في الجمهرة 1/ 19 منسوبا لعامان بن كعب التميمى (جاهلى) والشريب: الذى يسقى إبله مع إبلك.

(5) ق، ع: «كذلك» وهما سواء.

(6) «أزا» تكملة من ب.

(7) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

(8) «به» ساقطة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت