قال أبو عثمان: وعضدت الإبل [عضدا] : [1] وهو داء يأخذها في أعضادها فتبطّ، قال النّابغة:
618 -شكّ الفريصة بالمدرى فأنفذها … شكّ المبيطر إذ يشفى من العضد [2]
(رجع)
وعقص الشّعر عقصا:
لواه وعقده.
قال أبو عثمان، وكلّ خصلة عقيصة، والجميع العقائص والعقاص.
قال امرؤ القيس:
619 -غدائره مستشزرات إلى العلا … تضلّ العقاص في مثنّى ومرسل [3]
(رجع)
وعقص القرن عقصا التوى.
وعقص الرّجل: ضاق خلقه وبخل.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يمدح بلال ابن أبى بردة:
620 -ومنتاب أناخ إلى بلال … فلا بخلا أصاب ولا اعتلالا
ولا عقصا بحاجته ولكن … عطاء لم يكن عدة مطالا [4]
وعقصت الثّنيّتان: اعوجّتا إلى داخل الفم [5] .
وعدل في حكمه وقوله عدلا وعدلت الشئ بالشئ: ساويته [به] [6] .
وعدل الكافر بالله: أشرك، وعدل عن الشئ، وعن الطريق عدولا: مال، وعدلتك عنها [7] : صرفتك.
(1) «عضدا» تكملة من ب، ق، ع.
(2) فى الديوان: «طعن» موضع «شك» في أول الشطر الثانى وهى رواية العين وديوان النابغة الذبيانى 22، والعين 312، واللسان - عضد.
(3) الديوان: «المدارى» في موضع «العقاص» والمدارى جمع «مدرى» وهى مثل الشوكة تسرح به المرأة رأسها.
ديوان امرئ القيس 17، واللسان - عقص.
(4) رواية الديوان: «زهدا» في موضع «بخلا» .
ديوان ذى الرمة 466.
(5) جاء في ق قبل مادة/ عدل، مادة عفر وعبارته: «وعفرت الوجه والشئ في التراب عفرا: معكنة والنخل عفارا: ألقحتها.
وعفر الظبى - بكسر العين - عفرة: أشبه لونه الأرض، وهى غبرة في حمرة.
(6) «به» تكملة من ب، ع. ق،.
(7) فى ق: «عنهما» .