وعصب الغبار بالجبل: إذا أطاف [1] به، وعصب الأفق في سنة الجدب:
احمرّ، وعصبت الابل [وعصبت] [2] :
اجتمعت.
[وعصب الفم] [3] عصبا وعصوبا:
جفّ الغبار على أسنانه.
وعصب الإنسان عصبا: شدّ خلقه.
وأنشد أبو عثمان:
659 -ذروا التّخاجئ وامشوا مشية سجحا … إنّ الرّجال ذوو عصب وتذكير [4]
قال أبو عثمان: وعرت أنفه [يعرته] [5] ويعرته عرتا: دلكه.
وعرت الرمح عرتا فهو عارت: صلب واشتدّ.
(رجع)
وعرت الرمح عرتا: مثل عرص أيضا.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ في الكتاب.
يقال: عمه فلان في الأرض، وعمه عمها وعموها وعمهانا: إذا تردّد لا يدرى أين يتوجّه، فهو عامه وعمه.
قال رؤبة:
660 -ومهمه أطرافه في مهمه … أعمى الهدى بالجاهلين العمّه [6]
(1) أ: طاف وصوابه ما أثبت عن ب، والتهذيب/ عصب.
(2) وعصبت تكملة من ب، ق.
(3) وعصب الفم تكملة من ب، ق.
(4) ورد الشاهد في التهذيب 7/ 459 برواية ذروا التخاجى وهى رواية الصحاح مادة خجا.
وأورده في اللسان خجأ، عصب برواية دعوا التخاجو منسوبا لحسان بن ثابت وعلق ابن برى بقوله:
والصحيح التخاجؤ؛ لأن التفاعل في مصدر تفاعل حقه أن يكون مضموم العين نحو التقاتل والتضارب ولا تكون العين مكسورة إلا في المعتل نحو التعازى والترامى، والصواب في البيت: «دعوا التخاجؤ وجاء الشاهد في العين 363 برواية ذروا التحاجى» بحاء غير معجمة بعدها جيم معجمة، وتشهير في مكان «تذكير» ، ونسبه محقق العين كذلك لحسان بن ثابت نقلا عن ديوانه ص 214.
ولم أجده في ديوان حسان ط القاهرة 1322 هـ.
(5) يعرته تكملة من ب.
(6) ديوان رؤبة 166، وانظر اللسان: عمه.