فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 1937

وأعرب الفرس: سلم من الإقراف، وأعرب في صهيله: عرف أنه عربىّ وأعرب الرجل: قال قولا قبيحا: وهو العرابة المنهىّ عنها للمحرم. وأعرب أيضا: صار ذا خيل عراب.

وأنشد أبو عثمان للجعدى:

507 -ويصهل في مثل جوف الطّوىّ … صهيلا يبيّن للمعرب [1]

وأعرب أيضا: أعطى العربان.

وعوص الشّئ عوصا: تعذّر.

وأنشد أبو عثمان:

508 -واذكرن وحدتى وغيبة من ير … جوك في عائص وفى ميسور [2]

وعوص الكلام: خفى ودقّ.

قال أبو عثمان: ويقال [3] : كلام عويص. وكلمة عوصاء. وأنشد:

509 -يأيّها السّائل عن عوصائها … عن مرّة الميسور والتوائها [4]

وقال عمرو بن معدى [كرب] [5]

510 -وقد قلت في الشّعر شعرا عويصا … ينسّى الرّواة الّذى قد رووا [6]

(رجع)

وأعوص الخصم: أتى بعويص، وأعوصت به.

، وعجلت إلى الشّئ عجلا:

أسرعت، وعجلت الأمر: سبقته وأعجلت الرّجل: استحثثته، وأعجلت البقرة: تبعها عجل، وهو ولدها.

(1) نسب في الجمهرة 1 - 267، والتهذيب 2 - 365، واللسان - عرب، للجعدى، وهكذا جاء في شعر النابغة الجعدى 23.

(2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

(3) ب «يقال» .

(4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

(5) «كرب» زيادة تكمل العلم. ويجوز حذف العجز على النسب.

(6) جاء الشاهد في اللسان - عوص، من غير نسبة برواية «وأبنى من الشعر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت