فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 1937

وأنشد أبو عثمان لحسان:

514 -ربّ حلم أضاعه عدم الما … ل وجهل غطّى عليه النّعيم [1]

وقال أبو دواد: [20 - ا]

515 -لا أعدّ الإقتار عدما ولكن … فقد من قد رزئته الإعدام [2]

وأعدم الرجل: افتقر.

وعطش عطشا: معروف، وعطشت إلى لقائك: اشتقت، وعطشت الإبل: زادت على قدر وردها.

قال أبو عثمان: وأعطش القوم:

عطشت إبلهم، قال الحطيئة،

516 -ويحلف حلفة لبنى بنيه … لأنتم معطشون وهم رواء [3]

قال: وعفص الطّعام [عفصا] [4] ، وهو طعام عفص: إذا كان بشعا يعسر ابتلاعه.

(رجع)

وأعفصت المداد: جعلت فيه العفص.

عاد بمعروفه عودا: أحسن، والاسم منه: العائدة، وعاد الشئ: رجع.

وعاد المريض عيادة: تعهّده. وعاد البعير عودا: هرم، فهو عود.

قال أبو عثمان: وعود أيضا بمعناه.

(رجع)

وعادك الشّئ: صرفك. مقلوب عن عداك.

قال أبو عثمان: ويقال: عادت بيننا عواد، أى: حجزت بمعنى: عدت.

قال الشاعر:

517 -تذكّرنى سلمى وقد شطّ وليها … وعادت عواد بيننا وخطوب [5]

(رجع)

(1) ديوان حسان بن ثابت 100 ط القاهرة 1322 هـ 1904 م.

(2) الأصمعيات 187 الأصمعية 95 لأبى دؤاد الإيادى واسمه جارية بن الحجاج بن حذاق.

(3) الديوان 61 ط بيروت برواية «لأمسوا معطشين» وعلق المحقق بقوله:

ويروى «لأنتم معطشون» ويروى: «لبنى أبيه» وانظر اللسان - عطش.

(4) «عفصا» تكملة من ب.

(5) جاء الشاهد في هامش ديوان زهير 307 من غير نسبة برواية: «تكلفنى ليل» . ولم أقف له على قائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت