فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1937

وأنشد أبو عثمان للعجاج:

558 -فهنّ يعكفن به إذا حجا … عكف النّبيط يلعبون الفنزجا [1]

وقال عمرو بن كلثوم:

559 -تركنا الخيل عاكفة عليهم … مقلّدة أعنّتها صفونا [2]

وعكفت الشّئ: صرفته.

وعسف عسفا: ركب الأمور بلا تدبير [3] ، والطريق على غير قصد.

وأنشد أبو عثمان:

560 -قد أعسف النّازح المجهول معسفه … في ظلّ أغضف يدعو هامه البوم [4]

(رجع)

ويروى: في ظلّ أخضر.

وعسف البعير عسوفا: حشرج للموت.

وعكل الإبل والخيل عكلا:

جمعها في سوقه.

وأنشد أبو عثمان:

561 -نعما تشلّ إلى الرئيس وتعكل [5]

وعكل البعير: عقله.

وعلك الدابة اللجام علكا [6] :

مضغه ..

وأنشد أبو عثمان:

562 -عبل طمر يعلك اللّجاما [7]

(1) الشاهد للعجاج يصف ثورا، وبين البيتين.

* بربض الأرطى وحقف أعوجا *

أراجيز العرب 72 ط القاهرة 1346 هـ والديوان 354 - 355 ط بيروت 1971 م.

(2) الشاهد من معلقة عمرو بن كلثوم، وقد جاء في جمهرة أشعار العرب 77 ط القاهرة 1308 هـ.

(3) ب «بلا تدبر» وأثبت ما جاء في أ، ق.

(4) الشاهد لذى الرمة، الديوان 574.

(5) الشاهد عجز بيت للفرزدق صدره: «وهم الذين على الأميل تداركوا» ويروى: «وهم على فلك الأميل» كما يروى: «وهم على صدف الأميل» وجاء الشاهد في أ، ب «نعم» بالرفع، والصواب النصب وجاء في ب «يشل، ويعكل بالياء والوجهان جائزان، و «فلك الأميل» يوم لبنى ضبة على شيبان.

ديوان الفرزدق 2 - 718، وانظر الجمهرة 3 - 136.

(6) عبارة أ «وعلك الدابة واللجام علكا: مضغه» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.

(7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت