ولا يكون ذلك إلّا مع رعد وبرق، قال ذو الرمة:
682 -يرقدّ في ظلّ عرّاص ويطرده … حفيف نافجة عثنونها حظب [1]
قال: وعرص الرمح: اهتزّ مثل عرت، فهو عرّاص وعرّات، وأنشد:
683 -إنّا إذا قلّت طخارير الفزع … وصدر الشّارب منها عن جرع
نفحلها البيض القليلات الطّبع … من كلّ عرّاص إذا هزّ اهتزع
مثل قدامى النّسر ما مسّ بضع [2]
وقال الآخر:
684 -أصمّ ردينيّا كأنّ كوبه … نوى القسب عرّاصا مزجّا مفصّلا [3]
(رجع)
وعمشت العين عمشا:
ضعفت وسال دمعها.
وعله علها: اشتدّ جوعه، وعله إلى الشئ: خفّ.
وأنشد أبو عثمان:
685 -وجرد يعله الدّاعى إليها … متى ركب الفوارس أم متى لا [4]
(رجع)
وعله أيضا: نازعته نفسه إلى الشّرّ [5] ، وأخذ في كلّ فنّ وتحيّر، وعله أيضا:
اشتدّت عليه الحمّى.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وعله أيضا: حزن وجزع، وقال الأصمعى:
(1) أ: «نافحة» بالحاء غير المعجمة، تحريف من الناسخ وأثبت ما جاء في ب والديوان، والتهذيب، واللسان.
ديوان ذى الرمة 32، وانظر العين 35، والتهذيب 2 - 21، واللسان - عرص.
(2) جاء الرجز في الإصلاح 50 - 267 من غير نسبة، وعلق محقق الإصلاح على الرجز بقوله: نسبه التبريزى في تهذيبه لأبى محمد الفقعسى، وإليه نسبه صاحب اللسان - عرص.
(3) الشاهد لأوس بن حجر، ورواية اللسان/ رجح «القضب» بالضاد المعجمة مكان «القسب» و «عراضا» بالضاد المعجمة كذلك مكان «عراصا» بالصاد غير المعجمة، وتتفق رواية الأفعال مع الديوان. ديوان أوس بن حجر 83.
(4) هكذا جاء الشاهد في الجمهرة 3 - 141، وجاء في التهذيب 1 - 142 واللسان - عله برواية «أو» مكان «أم» ولم أجد من نسب الشاهد.
(5) ب: «الشرف» تحريف، وصوابه ما أثبت عن أ، ق والتهذيب 1 - 142