فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 1937

وأنشد أبو عثمان:

59 -كأنّ تردّد أنفاسها … أجيج ضرام زفته الشّمال [1]

وقال الأفوه الأودى:

60 -إن النجاء إذا ما كنت ذا بصر … من أجّة الغىّ إبعاد فإبعاد [2]

أجّة الغى: هيجانه، وهو أشدّه وأعظمه.

أجّ [3] الماء أجوجة: ملح.

(رجع)

*(أطّ):

وأطّت الإبل وغيرها أطيطا:

صوّتت.

وأنشد أبو عثمان:

61 -ألا ليت شعرى هل أبيتنّ ليلة … بعيدا سحيقا من أطيط المحامل [4]

* (أثّ) :

وأثّ النبات والأغصان [5] أثاثة: كثر والتف.

قال أبو عثمان: وأثّت المرأة:

امتلأت وطالت، قال الشنفرى:

62 -أثّت وطالت واسبكرّت وأكملت … فلو جنّ إنسان من الحسن جنّت [6]

قال: ويقال: أثّت المرأة: عظمت عجيزتها، قال الطّرماح:

63 -إذا أدبرت أثّت وإن هى أقبلت … فرؤد الأعالى شختة المتوشّح [7]

قال: وكل ما وطئته من فراش ونحوه فقد أثثته.

(رجع)

* (أرّ) :

وأرّ الناقة أرّا: أدارها؛ لتحمل.

(1) جاء الشاهد في الجمهرة 1 - 15 واللسان «أجج» غير منسوب، ورواية ب «رقته» براء مهملة، وقاف مثناة تحريف من الناسخ ورواية الجمهرة: أنفاسه.

(2) رواية أ «كنت» بتاء المتكلم، «بإبعاد» وصوابه ما أثبت عن ب والديوان صنعة العلامة عبد العزيز الميمى الراجكوتى ضمن مجموعة الطرائف الأدبية ص 11.

(3) «وأج» ذكر الواو في أول الفعل يقتضيه نسق التأليف.

(4) رواية «أ» «المحافل» مكان «المحامل» تصحيف من الناسخ، وفى التهذيب 14 - 54 والأطيط: صوت المحامل والرحال، إذا أثقل عليها الراكب، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

(5) ق، ع:: «النبات، والشعر، والأغصان» .

(6) جاء الشاهد في المفضليات 109 ط القاهرة 1371 هـ - 1952 م برواية:

فدقت وجلت واسبكرت وأكملت

(7) الديوان 103، واللسان: «أثث» : والرؤد من النساء: الشابة الحسنة الممشوقة التى ترأد وتهتز في مشيتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت