فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 1937

قال: وقال الأصمعى: عبلته عبول، وهى المنيّة كقولهم: غالته غول: قال المرّار الفقعسىّ:

482 -وإنّ المال مقتسم وإنىّ … ببعض الأرض عابلتى عبول [1]

(رجع)

وأعبلت الأرطى والطّرفاء: أنبتت العبل، وهو كلّ ورق ينفتل، وأعبلت الشّجر: طلع ورقها، وأيضا سقط.

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

483 -إذا ذابت الشّمس اتّقى صفراتها … بأفنان مربوع الصّريمة معبل [2]

وعند السّلطان عنودا: تجبر، وعندت النّاقة [19 - ا] عنودا:

رعت وحدها، فهى عنود.

قال أبو عثمان: وعندت أيضا: إذا تنكّبت الطّريق من نشاطها، فهى عاند، والجميع عند، قال الشاعر.

484 -إذا ركبت فاجعلونى وسطا … إنىّ كبير لا أطيق العنّدا [3]

قال وروى أبو حاتم: عند فلان عن الشئ يعند عنودا: تباعد. وقال غيره:

عند فلان عندا [4] ، فهو عاند وعنود.

قال الراجز [5] :

485 -وصاحب ذى رثية عنود … بلّد عنّى أسوأ التّبليد [6]

(1) التهذيب 2 - 140 واللسان مادة «عبل» .

(2) ديوان ذى الرمة 504، ورواية ب «صفراتها» بفاء ساكنة، وصوابه الفتح، وقد ذكره الأصمعى في كتاب النبات 52 ط بيروت 1914 منسوبا لقائله.

(3) جاء الشاهد في الجمهرة 2 - 383، واللسان - عند من غير نسبة ورواية اللسان «إذا رحلت» و «العندا» بتشديد النون، والتشديد رواية «أ» والتخفيف رواية ب والجمهرة. وقد جمع الراجز في الشاهد بين الطاء والدال في القافية، وقد جاء ذلك في الشعر والنثر، وفى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت:

إذا ركبت فاجعلونى وسطا … إنى شيخ لا أطيق العندا

ولا أطيق البكرات الشردا

فجاوز بين الطاء والدال في قافيتين

ويقال المريطاء والمريداء تصغير مرطاء ومرداء ...

كتاب القلب والإبدال 47 - 48 ط بيروت 1903.

(4) أ: «عندا» بفتح النون وأثبت ما جاء في ب واللسان - عند، والتسكين أقيس.

(5) أ: «الشاعر» .

(6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت