يقال: بعير هبر، وناقة هبرة، وهبراء، ومهوبرة، وأنشد:
314 -إذا تدانى زمزم لزمزم … من وبرات هبرات الألحم [1]
وبرات: كثيرة الوبر. (رجع)
وهكع الرجل هكوعا: اطمأنّ، وهكعت البهائم والوحوش في ظل الشّجر عند الحر: كذلك.
وأنشد أبو عثمان للطرمّاح:
315 -ترى العين فيها من لدن متع الضّحى … إلى اللّيل في الغيضات وهى هكوع [2]
قال أبو عثمان: وهكع البعير يهكع هكعا [3] وهكاعا، وهو السّعال.
قال أبو كبير الهذلى:
316 -وتبوّأ الأبطال بعد حزاحز … هكع النّواحز في مناخ الموحف [4]
وهكع: ذهب في الأرض. يقال:
ما أدرى أين سكع وهكع.
وقال أبو بكر: وهكع الرجل هكعا وهو شبيه بالجزع والإطراق من حزن أو غضب.
(رجع)
وهكعت [5] النّاقة هكعا: استرخت من فرط الضّبعة.
(1) جاء البيت الأول من الرجز أول أربعة أبيات في اللسان - زمم منسوبة لأبى محمد الفقعسى، والأبيات،
إذا تدانى زمزم لزمزم … من كل جيش عند عرمرم
وحار موار العجاج الأقتم … يضرب رأس الأباج الغشمشم
وعلى هذا يكون شاهد أبى عثمان مكونا من بيتين بينهما عدة أبيات.
(2) هكذا جاء الشاهد في ديوان الطرماح 304 واللسان والتاج/ هكع، وعاق صاحب اللسان على الشاهد بقوله ويروى: في الغيضا وهن هكوع.
(3) أ: «هعكا» تصحيف من الناسخ.
(4) ديوان الهذليين 2/ 109
(5) ب، ع «وهكعت» بفتح لكاف، وأ. ق واللسان هكعت بكسرها. والكسر أصوب.