فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 1937

الضّيف قد شغلها. قال وقال: بندار «*» :

عافى القدر: ما يبقى المستعير في القدر لصاحب القدر، فكأنّ [1] ذلك العافى يردّه عن استعارة القدر لما هم فيه من شدّة ذلك الزّمان.

يقول: فخليقتى التّوسّع في هذا الوقت.

(رجع)

وأعفيتك من الشيء ومن فلان:

عافيتك.

وعجت المرأة صبيّها عجوا:

أرضعته شيئا بعد شيء، وعجيا لغة.

وأنشد أبو عثمان للأعشى:

534 -مشفق قلبها عليه فماتع … جوه إلّا عفافة أو فواق [2]

العفافة: الشئ بعد الشيء، والفواق:

ما يجتمع في الضّرع قبل الدّرة.

قال أبو عثمان: وعجوته أعجوه عجوا: أملته.

قال حميد بن ثور:

535 -فلمّا أناخته إلى جنب خدرها .. … عجا شدقه أو همّ أن يتزغّما [3]

يقال: تزغّم البعير: إذا ردّد رغاءه في لهازمه متغاضبا. وقال [4] الحارث ابن حلّزة:

536 -مكفهرّا على الحوادث لا تع … جوه للدّهر مؤيّد صمّاء [5] :

قال: وقال أبو بكر: عجا البعير:

إذا رغا، وعجا فاه: إذا فتحه.

(رجع)

(*) هو بندار بن عبد الحميد الكوفى الأصبهانى. أخذ عن أبى عبيد القاسم بن سلام، وأخذ عنه ابن كيسان.

وكان متقدما في علوم العربية ورواية الشعر. له ترجمة في معجم الأدباء 7 - 128.

(1) أ «وكان» .

(2) الشاهد مركب من بيتين هما:

ما تعادى عنه النهار ولا تعجوه إلا عفافة أو فواق … مشفقا قلبها عليه فما تعدوه قد شف جسمها الإشفاق

والبيتان للأعشى يصف ظبية وغزالها.

ديوان الأعشى: 247 وانظر اللسان/ عجا.

وجاء الشاهد في كتاب الإبل للأصمعى - منسوبا للأعشى برواية:

ما تجافى عنه النهار وما تعجوه إلا عفافة أو فواق

(3) لم أعثر على الشاهد في ديوان حميد بن ثور. ويبدأ ديوانه ط القاهرة بقصيدة طويلة على الوزن والروى ليس الشاهد فيها.

(4) أ: «قال»

(5) نسب في اللسان مادة/ عجا» للحارث كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت