فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 1937

وعزل الرّجل عزلة: لم يكن معه سلاح.

وعلبت الشئ علبا: أثرت فيه، والعلوب: الآثار.

وأنشد أبو عثمان لعدىّ بن الرّقاع:

623 -يتبعن ناجية كأنّ بدفّها … من إثر نسعيها علوب مواسم [1]

وعلبت الشئ: شددته [24 / أ] بالعلباء.

وأنشد أبو عثمان لعدى بن الرّقاع:

624 -قد أوعدونى بأرماح معلّبة … خور لقطن من الحومان أخلاق [2]

وقال الكميت:

625 -وسيف الحارث المعلوب أردى … حصينا في الجبابرة الرّدينا [3]

(رجع)

وعلبت الطريق: أخذت من جانبيه،

قال أبو عثمان: الطريق المعلوب هو:

الموطوء الذى قد أخذت فيه السّابلة وأنشد:

626 -إليك هدانى الفرقدان ولا حب … له فوق أجواز المتان علوب [4]

(رجع)

وعلب النّبات علبا: غلظ واشتدّ، وعلب الّلحم كذلك، وعلب البعير:

اشتكى علباءه.

وعتله عتلا: قاده بعنف أو جرّه [5] .

(1) جاء في التهذيب 2/ 407 منسوبا لابن الرقاع برواية «من غرض» مكان «من إثر» وجاء في اللسان/ علب برواية «من غرض نسعتها»

(2) فى ب «خوز» بالزاى المعجمة «ولقظن» بالظاء كذلك.

ولم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(3) فى أ «والجبابرة» وأثبت ما جاء في ب وشعر الكميت 2/ 129.

(4) هكذا جاء الشاهد في الجمهرة 1/ 315 ونسبة ابن دريد لعلقمة بن عبدة التميمى، وجاء في الديوان من قصيدة يمدح الحارث بن أبى شمر الغسانى برواية «أصواء» «مكان» «أجواز» الديوان 4.

(5) أ: «جر» وأثبت ما جاء في ب، ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت