فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 1937

قال أبو عثمان: ومكان أريض أيضا.

قال امرؤ القيس:

146 -أصاب قطيّات فسال الّلوى له … فوادى البدىّ فانتحى للأريض [1]

(رجع)

وأرض الإنسان أرضا: أرعد.

قال أبو عثمان: ومنه قول ابن عبّاس:

أزلزلت الأرض أم بى أرض [2] ».

وقال ذو الرمة:

147 -إذا توجّس ركزا من سنابكها … أو كان صاحب أرض أو به الموم

(رجع)

وأرض الجذع: أكلته الأرضة:

دويّبة تأكل الخشب [3] .

قال أبو عثمان: وأرض الإنسان [أيضا] [4] : زكم، وقد أرضه الله أرضا.

وقال أبو زيد: أرض الرّجل: أصابه أرض، وهو داء [5] يأخذ في الرّأس من الّلبن، فتهراق له المنخران والعينان.

(رجع)

فعل، وفعل وفعل[6]:

قال أبو عثمان: أدبت [7] الرجل آدبه أدبا، والاسم الأدب بمعنى أدّبته، قال الشاعر:

148 -وكيف قتالى معشرا يادبونكم … على الحقّ ألّا تأشبوه بباطل [8]

تمثّل به عمار بن ياسر حين قال له سعد بن أبى وقّاص: لو خرجت إلى هؤلاء المصريّين، فرددتهم عن قتل «عثمان» .

وأدب وأدب أدبا: صار أديبا في خلق أو علم.

(1) رواية الديوان 73 ط القاهرة 1964

أصاب قطاتين فسال لواهما

وعلى هامش ب حاشية نصها: ويروى «أصاب قطاتين» ، ويروى: «فسال لواهما» ويروى: «به» وافتحى:

افتعل من نحوت نحوه: أى قصده، ويروى لليريض « (بالياء المثناة) .

(2) أ «ر عدة» وما أثبت عن ب أجود؛ لأنه المقصود من التمثيل. ولفظ الحديث في النهاية 1 - 39.

(3) الديوان 587، واللسان «أرض» .

(4) «أيضا» تكملة من ب.

(5) أ: «دواء» تصحيف من الناسخ.

(6) ق: وعلى فعل وفعل بمعنى مختلف».

(7) ذكر ق هذه المادة تحت بناء فعل وفعل بمعنى مختلف وبدأ أبو عثمان المادة بذكر ما جاء منها على فعل - بفتح العين -.

(8) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت