فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 1937

يريد كأنّه زفر [1] ، فانتفخ جنباه، فخيط على ذلك.

وقال الأصمعى: لم يسبق الحلبة فرس أهضم قطّ، وإنّما الفرس بعنقه وبطنه.

(رجع)

وأهضمت [2] الإبل للإرباع والإسداس:

ألقت الرّباعيّات.

قال أبو عثمان: وكذلك المهر إذا دنا للإرباع.

(رجع)

وهلس الشّيخ هلاسا [3] : يبس من الكبر، وهلس الإنسان هلاسا:

سلّ.

وأنشد أبو عثمان للكميت:

220 -ضوامر أمثال القداح كأنّما … يعالجن أدواء السّلال الهوالسا [4]

(رجع)

وأهلس الضّحك: أخفاه.

وأنشد أبو عثمان:

221 -تضحك منّى ضحكا إهلاسا [5]

وهزلت الدّابّة هزلا: أعجفتها، وهزل الرجل: ترك الجدّ في قول أو فعل.

قال أبو عثمان: وهزل الرجل يهزل:

إذا ماتت ماشيته، فإن هزلت [6] ولم تمت قيل: أهزل. هكذا قال أبو زيد، وأنشد لرجل من بنى أسد:

222 -يا أم عبد الله لا تستعجلى … ورفّعى ذلاذل المرحّل

إنّى إذا مرّ زمان معضل

(1) ب: «زجر» تصحيف من الناسخ.

(2) ب: «واهتضمت» وأثبت ما جاء عن أ، ق، ع.

(3) ق: «هلسا» وهلسا وهلاسا مصدران للفعل: هلس.

(4) جاء الشطر الثانى من الشاهد في التهذيب 6/ 125، واللسان/ هلس منسوبا للكميت، وجاء في شعر الكميت 244 برواية «ظواهر» .

(5) رواية أ: «هلاسا» من غير همزة، وأثبت ما جاء عن ب، والتهذيب 6/ 125، واللسان/ هلس، ولم ينسب في أى منهما.

(6) أ: «هزلت» بفتح الهاء والزاى وهما جائزان، وضم الهاء وكسر الزاى أجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت