فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 1937

وأعال أيضا: حرص.

قال أبو عثمان: وأعول أيضا: حرص، فهو معول.

(رجع)

وأعول: صاح مع بكاء [1] .

وعام في الماء عوما: سبح، وعامت السّفينة: مثله، وعام الفرس في جريه: كذلك، وعامت الإبل في سيرها: مثله.

وأنشد أبو عثمان:

522 -* وهنّ بالدّوّ يعمن عوما * [2]

قال أبو عثمان: وعامت النّجوم أيضا تعوم.

(رجع)

وعام [3] عيمة: اشتهى اللّبن.

قال أبو عثمان: ويقال في الدّعاء على الرجل: ماله آم وعام [فمعنى] آم [4] :

هلكت امرأته، ومعنى عام: هلكت ماشيته، فيعام إلى اللبن.

(رجع)

وأعمنا وأعومنا: مضى لنا عام أو صرنا في أوّله.

قال أبو عثمان: وأعام القوم: هلكت إبلهم فلم يجدوا لبنا يشربونه.

(رجع)

وعار [5] الفرس، والكلب، والخبر وغير ذلك عيارا: أفلت وذهب في النّاس، وعار البعير: يعير عيارا وعيرانا:

ترك شوله، وذهب إلى أخرى ليقرعها

وعار الرجل في القوم بالسيف يضربهم به عيرانا. وعارت العين تعور، وتعار عورا: طفئت.

(1) ب: «مع بكائه» .

(2) جاء الشاهد في التهذيب 3/ 252، واللسان/ عوم، من غير نسبة، ولم أقف على قائله.

(3) ب: «وأعام» وأثبت ما في أ، والتهذيب، واللسان/ عوم.

(4) «فمعنى» تكملة من ب.

(5) ذكر أبو عثمان مادة «عار» قبل ذلك في بناء فعل معتل العين بالواو من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت