وقال جرير:
723 -تصف السّيوف وغيركم يعصى بها … يا ابن القيون وذاك فعل الصّيقل [1]
(رجع)
وعصى عصيانا: لم يطع، وعصوته وعصيته عصوا وعصما: ضربته بالعصا.
وعزى عزاء: صبر.
قال أبو عثمان: وعزّيته أنا فتعزّى، قال الشاعر:
724 -لقد لمت نفسى وعزّيتها … وبالصّبر واليأس سلّيتها [2]
(رجع)
وعزيته، وعزوته عزوا وعزيا:
نسبته، واعتزاء القبائل «يا لفلان» منه.
وأنشد أبو عثمان:
725 -فكيف وأصلى من تميم وفرعها … إلى أصل فرعى واعتزائى اعتزاؤها [3]
(رجع)
وعثا عثوا، وعثى عثى:
أفسد مقلوبين عن عاث.
قال أبو عثمان: وهما أفصح من عاث.
(رجع)
وعثى الشّعر عثى: كثر في الوجه ..
قال أبو عثمان: ورجل أعثى، وامرأة عثواء: إذا كان كثير شعر الّلحية والجسد في طول، قال الشاعر:
726 -ألا إنّ جملا قد أتى دون وصلها … من القوم أعثى في المنام دثور [4]
(رجع)
وعسى الشيخ عساء، وعسا عسوّا وعسيّا: كبر، واشتد.
وأنشد أبو عثمان:
727 -فظلّ ينحاها ظماء خمسا … أشعث ضرب قد عسا وقوسا [5]
يصف راعيا وإبلا.
(1) الشاهد من قصيدة لجرير يهجو الفرذدق الديوان 359، وانظر اللسان/ عصا.
(2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(3) أ: «وأهلى» مكان «وأصلى» ولم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(4) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(5) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.