قال: وأدّ البعير: إذا هدر، وأددت الشئ: مددته، وأدّت الداهية تؤدّ وتئدّ أدّا: إذا [1] أصابت. (رجع)
وأدّ الشئ: أثقل.
وأحّ أحاحا: عطش، وأحّ الصدر: ضغن، ومنه الأحيحة، وهى الضّغينة.
وأنشد أبو عثمان:
77 -يطوى الحيازيم على أحاح [2]
(رجع)
وأحّ أيضا: ردّد التّنحنح في حلقه.
قال أبو عثمان: وأحّ القوم: إذا سمعت لهم حفيفا في المشى. (رجع)
* (أتّ) :
وأتّه أتّا: غلبه بالكلام والحجّة.
* (أشّ) :
وأشّ القوم أشا: قام بعضهم إلى بعض.
[قال أبو عثمان] [3] : وقال الأصمعى:
الأشاش والهشاش واحد [4] ، ومنه حديث علقمة: «أنّه كان إذا رأى من أصحابه بعض الأشاش وعظهم [5] » .
قال: وأشّ على غنمه يؤشّ أشّا:
بمعنى هشّ.
* (أذّ) :
قال: وأذّ يؤذّ أذّا بمعنى هذّ [6] :
إذا قطع.
وقال الراجز:
78 -يؤذّ بالشّفرة أىّ أذّ … من قمع ومانة وفلذ [7]
* (أفّ) :
وأفّ يؤفّ أفّا: إذا تأفّف من كرب أو ضجر. (رجع)
(1) «إذا» ساقطة من ب.
(2) جاء الشاهد في الجمهرة 1 - 15 والتهذيب 5 - 282، وللسان والتاج «أح ح» : من غير نسبة.
(3) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(4) قال ابن دريد في الجمهره 1 - 18 «وأحسب إن شاء الله أنهم قد قالوا أش على غنمه يؤش أشا مثل هش سواء، ولا أقف على حقيقته» .
(5) ب «يعظهم» وأثبت ما جاء عن أ، واللسان «أشش» وفى النهاية لابن الأثير 1 - 51 في حديث علقمة ابن قيس: أنه كان إذا رأى من بعض أصحابه أشاشا حدثهم».
(6) المادتان: أذ، وأف، من إضافات أبى عثمان.
(7) رواية ب «نانة» تصحيف من الناسخ، والمانة من الإنسان ما بين السرة والعانة، وقد جاء الشاهد في اللسان «أذذ» من غير نسبة، وجاء غير منسوب كذلك في الجمهرة 1/ 16 برواية «ومأنة» بهمزة وفسر الشاهد تفسيرا جزئيا فقال:
القمعة: طرف السنام، والمأنة: بيت اللبن، وقالوا: الشحم الذى في باطن الخاصر.