فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1937

قال أبو عثمان: هذا نادر خارج عن الباب.

وإنما القياس المطّرد أن يكون على البناء الذى يأتى في الأدواء وجميع هذا الباب يأتى على «فعل فعلا» نحو:

رمثت الإبل رمثا: إذا اشتكت عن أكل الرّمث، وعضهت عضّها: اشتكت عن أكل العضاه، وأركت أركا: اشتكت عن أكل الأراك، وكذا جميع الباب.

وسترى ذلك في مواضعه من هذا الكتاب إن شاء الله.

قال أبو عثمان: وقد أرطت الأرض:

أنبتته. (رجع)

وأهل [1] المكان أهولا: كثر أهله.

وأهل الرجل: تزوج.

قال أبو عثمان: وأهلا [4 - ا] أيضا في التزويج. (رجع)

وأهلت بالشئ أهلا: أنست به، وأهل المكان: سكن.

وأنشد أبو عثمان.

24 -عرفت بالنّصريّة المنازلا … قفرا وكانت منهم مآهلا [2]

وآهلك الله للخير: جعلك له أهلا، وآهلك في الجنة، أدخلكها، وزوجك فيها.

وأرك [3] بالمكان أروكا: أقام.

قال أبو عثمان: وأرك من مرضه [4] :

تماثل، وأركت الإبل: أكلت الأراك.

قال: ويقال: هى أطيب لبنا من غيرها، وقال [5] أبو ذويب [6] :

25 -ذروا فلجات الشام إذ حيل دونها … بطعن كإيزاغ المخاض الأوارك

(رجع)

(1) ق: «أهل على البناء للمجهول» وقد ذكر قبل هذه المادة عنوانا هو: «وعلى فعل وفعل» .

(2) الرجز مطلع أرجوزة لرؤبة يمدح سليمان بن على «الديوان 121، وتهذيب اللغة 6/ 418، واللسان والتاج - «أهل» .

(3) ذكرت هذه المادة في ق بباب الثلاثى المفرد بناء «فعل وفعل» بفتح العين وكسرها.

(4) أ، ب «موضعه» تصحيف.

(5) أ، قال.

(6) نسب أبو عثمان الشاهد لأبى ذويب، ولم أجده في شعر الهذليين، والشاهد لحسان بن ثابت من قصيدة كافية قالها في غزوة بدر: ورواية

الديوان 77:

ذروا فلجات الشام قد حال دونها … ضراب كأفواه المخاض الأوارك

وجاء الشاهد في اللسان - فلج، من غير نسبة، وجاء في اللسان «فلح» منسوبا لحسان برواية:

دعوا فلحات الشام قد حال دونها … طعان كأفواه المخاض الأوارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت