وقال أبو قيس بن رفاعة:
566 -منّا الّذى هو ما إن طرّ شاربه … والعانسون ومنّا المرد والشّيب [1]
قال: وقال أبو بكر: عنست [2] العود وعنشته بالسين والشين: عطفته.
(رجع)
وعشز المقطوع الرجل عشزانا:
مشى مشيته [3]
وعجسه عن حاجته عجسا:
حبسه، وعجس [على[4] ]الشئ:
شدّ القبض عليه.
وعتك عليه في الحرب عتكا: كرّ، وعتك على آخر يضربه لا يصرفه عنه شئ، وعتك في الأرض: ذهب، وعتك بالشئ: لصق، وعتكت المرأة: احمرت من طيب، وعتكت القوس: احمرت من قدم.
[22 - ا] وأنشد أبو عثمان:
567 -وصفراء البراية فرع نبع … كوقف العاج عاتكة اللّياط [5]
قال أبو عثمان: ويقال: عتكت المرأة على زوجها: نشزت. قال: وقال أبو زيد: عتك اللبن يعتك [6] عتوكا:
إذا اشتدّت حموضته، مثل الحازر.
(رجع)
وعتك الرجل على يمين فاجرة: اذا أقدم عليها، وعتك الفرس: إذا حمل للعضّ، وعتك فلان على فلان بخير وبشر: إذا اعترض له [7] .
وعلط البعير علطا: كواه في عنقه بسمة العلاط، وعلطت الرجل:
وسمته بقبيح.
(1) اللسان - عنس، والكنز اللغوى 161.
(2) ب: «وعنست» .
(3) مشية العشزان: مشية مقطوع الرجل.
(4) أ، ب «عن» ، وأثبت ما جاء عن ق، ع لدقته.
(5) الشاهد للمتنخل الهذلى، ويروى:
* وصفراء البراية غير خلط *
ديوان الهذليين 2/ 26 ط القاهرة 1367 هـ - 1948 م.
(6) أ: «منك» تصحيف.
(7) ما بعد لفظة الحاذر إلى هنا من إضافات أبى عثمان التى لم ترد في ق، ع فإما أن تكون في نسخة أبى عثمان وإما أن تكون لفظة «رجع» بعد كلمة الحازر وضعت في غير موضعها سهوا من النقلة.