فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 1937

وأنشد أبو عثمان:

209 -هجروا الدّار والعشيرة والوا … لد هجرا كفعل آل الرّقيم [1]

(رجع)

وهجرت به في النّوم: حلمت، وهجر في منطقه ونومه هجرا: هذى، وهجرت البعير: أوثقته [2] بهجار، وهو حبل.

وأنشد أبو عثمان:

210 -فكفكفوهنّ [3] فى ضيق وفى دهش … ينزون من بين مأبوض ومهجور

(رجع)

وأهجر الرّجل: قال الهجر، وهو الفحش، وأنشد أبو عثمان:

211 -ما قالوا لنا سددا ولكن … تفاحش قولهم وأتوا بهجر [4]

(رجع)

وأهجرت النّاقة في الشّحم والسّير:

فاقت، وأهجر الشّئ: أفرط طوله.

قال أبو عثمان: وأهجرت الجارية:

شبّت شبابا حسنا. (رجع)

وأهجر القوم: ساروا في الهاجرة، وأيضا بلغوا ذلك الوقت وصاروا فيه [5] .

وهمد القوم همودا: ماتوا ميتة سخط [6] ، وهمدت النّار: طفئت، وهمد التّراب، والرّماد: تلبّدا [7] ، وهمد الثوب: أخلق، وهمدت الثّمرة [8] عفنت، وهمدت الأرض: اقشعرّت فلا يرى فيها إلّا الحطام والشّجر يابسا.

(1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

(2) ق، ع: «والبعير أوثقه بهجار» .

(3) جاء الشاهد في الجمهرة 1/ 159، 2/ 88 منسوبا لأبى زبيد الطائى برواية «فكعكعوهن» ، وفسر فقال:

المأبوض: المشدود بالاباض. والمهجور: المشدود بالهجار.

(4) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.

(5) عبارة ق، ع: «والقوم: صاروا في الهاجرة» .

(6) عبارة ق، ع: «وهمد همودا: مات ميتة سخط» .

(7) أ، ب «تلبد» وما أثبت عن ابن القوطية أجود.

(8) ق، ع: «التمرة» بالتاء المثناة وهما سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت