وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
10 -من المؤلفات الرمل أدماء حرّة … شعاع الضّحى في متنها يتوضّح [1]
(رجع)
وأنق الشئ أنقا، وآنق: أعجب، وأنقت به، وآنقنى: أعجبنى.
قال أبو عثمان: وقالت أعرابية:
يا حبّذا الخلاء ألبس خلقى، وأرعى أنقى [2]
(رجع)
المعتل بالياء في لامه [3] :
أويت الرجل أويّا، وآويته:
أنزلته على نفسك وضممته.
[3 / ب]
أزلت الرجل أزلا: ضيّقت عليه، وأنشد أبو عثمان:
11 -وإن أفسد المال الجماعات والأزل [5]
(رجع)
وأزلت الماشية عن المرعى: حبستها عنه.
(1) الشاهد من قصيدة لذى الرمة عدد أبياتها اثنان وستون بيتا، وعلق شارح الديوان على الشاهد بقوله:
يروى «من الآلفات الرمل» ، ويروى: «من الموطنات الرمل» .
الديوان 80 ط كمبردج 1327 هـ، واللسان - «ألف» .
(2) اللسان - أنق: «والأنق: النبات الحسن المعجب سمى بالمصدر، قالت أعرابية:
«يا حبذا الخلاء آكل أنقى وألبس خلقى» .
(3) فى ق: المعتل بالياء في لام الفعل.
(4) فى ق: «الهمزة من الثلاثى الصحيح على فعل وأفعل باختلاف معنى وعبارة أبى عثمان أدق مع إيجازها.
(5) الشاهد عجز بيت لزهير، وصدره:
تجدهم على ما خيلت هم إزاءها
ورواه أبو عمر:
يكونوا على ما كان فيها إزاءها
وجاء الشاهد في اللسان «أزل» برواية المجاعات» وفى «أزا» برواية «الجماعات» . ديوان زهير 105 ط القاهرة 1363 هـ - 1944 م.