فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1937

وأنشد أبو عثمان:

492 -ولاحته من بعد الحرور ظماءة … ولم يك عن بعض المياه عكوم [1]

أى: لم يكن عن الورد بمحتبس.

(رجع)

وعكم فلان عنّا: ردّ.

وأعكمتك: أعنتك.

وعذرت الفرس عذرا كويته في موضع العذار، وعذرته أيضا:

حملت عليه عذاره. وعذرت الصبىّ والرّجل: عالجتهما من العذرة [2] ، وهى وجع الحلق.

وأنشد أبو عثمان لجرير:

493 -عمز ابن مرّة يا فرزدق كينها … غمز الطّبيب نغانغ المعذور [3]

وعذر عذرة: وجعه حلقه.

وأعذرت إليك: بالغت في الموعظة والوصيّة، وأعذرت عند السّلطان:

بلّغت العذر، وأعذرت إلى الرّجل إعذارا: إذا بالغت في التقدمة إليه، وأعذرت الفرس: جعلت له عذارا، وأعذرت في الشّئ: جددت.

قال أبو عثمان: وأعذر الرجل [4] ، أى:

أحدث من الغائط، وهو العذرة، والعاذر أيضا، وكلّه من أسماء الرجيع.

وأنشد ثابت لسراقة البارقى:

494 -فقلت له: لذهل من الكمل بعد ما … رمى نيفق النّيّاق منه بعاذر [5]

قوله لذهل: أراد لا تذهل، أى:

لا تخف من الكمل: يريد من الجمل فأسكن الميم ضرورة.

(رجع)

(1) جاء الشاهد في العين 238، والتهذيب 1 - 328، واللسان ومقاييس اللغة - عكم، من غير نسبة.

وراوية العين: «عن ورد المياه عكوما» ورواية المقاييس: ولاحته من بعد الورود. ورواية التهذيب: «ولم يك عن ورد المياه عكوم» . ورواية اللسان: «ولاحته من بعد الجزوء» . وجاءت لفظة «عكوما» بالنصب في العين على أن في يك ضميرا، وجاءت بالرفع في بقية المصادر.

(2) أ: «من وجع العذرة» ولا حاجة لذكر لفظة «وجع» .

(3) ديوان جرير 194 والجمهرة 2 - 309.

(4) فى ب لفظة «أبدى» بعد لفظة الرجل، ولم أقف لها على مدلول.

(5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب ورواية «أ» «التبان» في مكان «النياق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت