فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 1937

قال: وقال أبو زيد: هؤت [1] بالرّجل خيرا هوءا: إذا أزننته به.

وقال ابن الأعرابى: ما هؤت هوأه [2] .

أى: ما شعرت به ولا أردته.

(رجع)

وهاء يهوء، وهاء يهئ هيئة حسنة.

وهئت للشئ هيئة مثل تهيّأت.

قال أبو عثمان: وهئت إلى الشّئ:

اشتقت: أهاء هيئة.

(رجع)

هاد إلى الله عز وجل هودا:

تاب.

وأنشد أبو عثمان لزهير:

351 -سوى ربع لم يأت فيها مخافة … ولا رهقا من عائد متهوّد [3]

ربع: من المرباع: وهو ربع ما يصيب القوم في غنيمتهم يأخذه الرئيس، وقوله ربع بضم الباء وهو جمع ربيع يقال:

ربع وربيع كما تقول خمس الشئ وخميسه.

(رجع)

وهار الجرف هورا: أوفى على السّقوط.

قال أبو عثمان: وهرت أنا الجرف والبناء: أسقطته.

(رجع)

وهرت الرجل بالأمر: زننته به وليس فيه.

وأنشد أبو عثمان لمالك بن نويرة وذكر فرسا أحسن القيام عليه:

352 -رأى أنّنى لا بالكثير أهوره … ولا أنا عنه في المؤاساة ظاهر [4]

(1) جاء في اللسان مادة «هوأ» وهؤت به خيرا فأنا أهوء به هوأ. أزننته به والصحيح هوت.

(2) ب «هوأة» بتاء في آخره وأثبت ما في «أ» واللسان - هوأ.

(3) جاء الشاهد في الديوان برواية «ربع» بكسر الراء وفتح الباء وقد ضبط العلامة الشنقيطى الراء بالكسر والضم، والباء بالفتح والضم في إحدى نسخ الديوان، وكتب فوق الضبط كلمتى: «صح» «معا» إشارة الى صحة الروايتين ديوان زهير ص 235 ط القاهرة 1363 هـ/ 1944 م.

(4) هكذا جاء ونسب في التهذيب 6/ 412، واللسان - هور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت