فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 1937

وأنشد أبو عثمان للفرزدق:

437 -إذا جاءنى يوم القيامة سائق … عنيف وسوّاق يسوق الفرزدقا [1]

وقال امرؤ القيس:

438 -ويلوى بأثواب العنيف المثقّل [2]

وقال الآخر:

439 -لم يركبوا الخيل إلا بعد ما هرموا … فهم ثقال على أكتافها عنف [3]

جمع عنيف: وهم الّذين ليس لهم رفق بركوبها.

وأعنفتك مثل عنّفتك [4] .

وعشرت القوم أعشرهم.

صرت عاشرهم. وعشرتهم أعشرهم:

أخذت عشر أموالهم.

قال أبو عثمان: قال أبو زيد:

وعشرت المال أعشره عشرا، وعشورا، وخمسته أخمسه، ولم يقولوا ذلك في غير هذين من أسماء العدد.

(رجع)

وأعشر القوم: صاروا عشرة.

وأعشروا أيضا صاروا في عشر ذى الحجة. وأعشروا أيضا: وردت إبلهم عشرا.

وعذقت الرجل [5] بشرّ وقبيح [6] وسمته. وأعذق النّخل والإذخر: [7] :

طلعت عذوقهما.

(1) فى ديوان الفرزدق 2 - 578.

* إذا جاءنى يوم القيامة قائد *

ورواية اللسان -

عنف ... … إذا قادنى يوم القيامة قائد

(2) الشاهد عجز بيت لامرئ القيس وصدره:

* يطير الغلام الخف عن صهواته *

ديوان امرئ القيس 20.

(3) جاء الشاهد في اللسان - عنف من غير نسبة ولم أقف على قائله.

(4) جاء في ق بعد ذلك: وعرفت الشئ عرفة وعرفانا، بكسر العين وعلى القوم: صار لهم عريفا، وعند المصيبة:

صبر، وأعرف الطعام: طاب عرفه، بفتح العين وهى رائحته، والفرس: طال عرفه، وقد ذكرهما أبو عثمان تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها مع ضم الفاء في فعل من نفس الباب.

(5) عبارة ق. ع «وعذقت الشاة عذقا: وسمتها بسمة تخالف سائر لونها، والرجل بشر وقبيح: مثله.

(6) ب «وبقبيح» وأثبت ما جاء في أ، ق، ع.!

(7) ب: «وأعذق الإذخر والنخل» هما سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت