فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1937

وأود الشئ أودا: اعوجّ.

وأذى أذى [1] : وصل إليه المكروه.

وأنشد أبو عثمان:

157 -وإذا أذيت ببلدة ودّعتها … ولا أقيم بغير دار مقام [2]

وأذى البعير أذى [3] : لم يستقر خلقه، فهو آذ.

وأيس من الشّئ: مثل يئس.

* أمض: وأمض أمضا: لم يبال ما صنع.

قال أبو عثمان: وأمض الرّجل أيضا:

إذا أدّى لسانه ما لا يريد،

(رجع)

وأدل أدلا: [4] وجعه عنقه.

وأله [5] ألها: تخيّر.

قال أبو عثمان: وأكمت [6] الأرض: أكل جميع ما عليها.

المهموز[7]

أزأت عن الشّئ: عدلت عنه.

وأثأته بسهم إثاءة: رميته به.

المعتل بالواو في عينه [8] :

آق أوقا: أشرف.

وأنشد أبو عثمان:

158 -آق علينا وهو خير آيق [9]

(1) حق هذه المادة أن تكون في بناء «فعل» معتل اللام بالياء، وقد عاد أبو عثمان فذكرها بعد ذلك في مكانها

(2) رواية اللسان «أذى» من غير نسبة «فارقتها» مكان «ودعتها» ، ولم أقف على قائله.

(3) «أذى» ساقطة من ب.

(4) ق: «إدلا» بكسر الهمزة، وجاء في ع الفتح، والكسر وفى اللسان - «أدل» : الإدل وجع العنق وحكى بعد ذلك، وأدل - بفتح العين - الباب أدلا: أغلقه.

(5) ذكر ابن القوطية بعد مادة أله: بناء فعل وفعل بمعنى وفعل بفتح العين وكسرها وضمها وعلى صيغة المبنى للمجهول مختلف، وفسر تحته: - أطم أطما غضب، وأطم أطاما: احتبس بطنه. - وأمه أمها: نسى، وبالشئ:

اعترف به، وأمهت الغنم أمها وأميهة: جدرت.

(6) مادة أكم من إضافات أبى عثمان، ولم يشر إلى أنها لم تأت في الكتاب

(7) ق: «المهموزة على فعل بفتح العين» .

(8) ق: «المعتل بالواو في عينه على فعل» ، وعبارته أكثر وضوحا.

(9) جاء الشاهد في التهذيب 9 - 376، واللسان «أوق» من غير نسبة برواية «وهو شر» مكان «وهو خير» وبعده في اللسان: * وجاءنا من بعد بالبهالق *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت