وعتت الريح، أى [1] : جاوزت مقدار هبوبها، وعتا الشّيخ عتيّا: بلغ غاية الكبر، وعتا عن الأدب: لم يقبله.
قال أبو عثمان: وعتوت المتاع عتوا:
إذا عبّيته [2] .
عوى الكلب والسّبع عواء:
مدّت أصواتهما [4] .
وأنشد أبو عثمان لتأبّط شرا:
717 -وواد كبطن العير قفر قطعته … به الذّئب يعوى كالخليع المعيّل [5]
قال أبو عثمان: وإذا [6] كان رغاء الفصيل ضعيفا قيل: عوى يعوى عواء، وأنشد:
718 -بها الذّئب محزونا كأنّ عواءه … عواء فصيل آخر اللّيل محثل [7]
(رجع)
وعوى الحبل، ورأس النّاقة: لواهما.
قال أبو عثمان: وعوت النّاقة برتها: إذا لوتها بخطامها في سيرها.
قال رؤبة:
719 -تعوى البرى مستوفضات وفضا [8]
وعويت القوم إلى ضلالة: دعوتهم فانعووا عويّا وعيّا.
فعل (5) بالياء سالما، وفعل معتلا [9] :
عمى القلب عمى: لم يهتد إلى خير، وعمى البصر عمى: لم
(1) «أى» ساقطة من ب وابن القوطية.
(2) جاء بهامش النسخة ب بخط المقابل «وعبوت عبوا» .
(3) كان حقه أن يقول: وبالياء في لامه معتلا على فعل بفتح العين.
(4) ق، ع: «أصواتها» .
(5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(6) أ: «إذا» .
(7) جاء الشاهد في اللسان/ عوى من غير نسبة، وجاء في الجمهرة 3/ 146 منسوبا لذى الرمة وجاء الديوان 515 برواية «به» والضمير عائد على «جوف ماء» في البيت السابق.
(8) أ، ب «يعوى» وصوابه ما أثبت عن الديوان والتهذيب واللسان/ ديوان رؤبة 80، وانظر التهذيب واللسان - عوى.
والبرة: الحلقة في أنف البعير.
(9) ق: «فعل بكسر العين بالياء في لامه وفعل بفتح العين معتلا» .