فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1937

ذكا بعد الصّبا، وعقلت البعير:

شددته بالعقال. وعقل الظلّ: إذا قام قائم الظّهيرة. وعقلت الشّئ عقلة:

حبسته. وعقلت الرّجل عقلة شغزبيّة فصرعته. وعقل الوعل والوحوش:

صارت في معاقل الجبال [1] . وعقلت القتيل عقلا: غرمت ديته، وعقلت عن القاتل: غرمت عنه الدّية [2] .

وعقلت الرّجل أعقله [3] : صرت أعقل منه. وعقل الرّجل على القوم [4] :

سعى في صدقاتهم، والعقال: صدقة عام.

وأنشد أبو عثمان:

461 -سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا … فكيف لو قد سعى عمرو عقالين [5]

وعقل الطّعام البطن: أمسكه. وعقل البطن: استمسك.

وعقل البعير عقلا: اصطكّت عرقوباه.

وأعقلنا: صرنا في عقل الظّلّ وسط النهار.

وعكرت عليه عكرا: كررت عبد غرّة [6] . وعكر الزّمان عليه:

عطف بخير.

وعكر الماء وغيره عكرا [7] : كدر.

وأعكرت [8] النّبيذ: جعلت فيه العكر، وهى: التّربة.

وأعكر الرّجل: صارت له عكرة من الإبل. ما بين الخمسين إلى السبعين،

(1) أضاف صاحب ق وع بعد ذلك: «والقوم: صاروا في المعاقل أيضا، وهى الحصون» .

(2) جاء في ق، ع «وكان أبو يوسف القاضى لا يفرق بين هذين حتى عرفه الأصمعى ذلك في مجلس الرشيد» .

(3) أ: «عقلة» والصواب ما أثبت عن ب.

(4) ق، ع: «وعقل الرجل على القوم عقالا» .

(5) نسب في التهذيب 1/ 239، واللسان - عقل، لعمرو بن العداء الكلبى.

(6) ب: «كدرت بعد قرة» وما جاء في «أ» أولى بالقبول.

(7) أ: «عكرا» - بكسر الكاف - وأثبت ما جاء في ب والتهذيب 1/ 305، واللسان - عكر.

(8) ب: «وعكرت» مخفف الكاف وفى اللسان وعكره، وأعكره، جعله عكرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت