فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1937

وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:

523 -وربّت سائل عنّى حفىّ … أعارت عينه أم لم تعارا [1]

قال أبو عثمان: وعورت تعور عورا:

بمعنى عارت.

(رجع)

وعارت تعير: تحيّرت، وعرتها:

حيّرتها.

قال أبو عثمان: وقال أبو ليلى «*» :

عارت عينه من حزن وغير ذلك:

خرج بها عائر: وهو بثر يكون في جفن العين الأسفل.

وأنشد لكثير:

524 -بعين معنّاة بعزّة لم تزل … بها منذ ما لم تلق عزّة عائر [2]

(رجع)

وفى الأمثال: «ما أدرى أىّ النّاس عاره [3] » أى: أىّ النّاس أخذه مستقبله:

يعوره ويعيره [4]

(رجع)

وأعرتك العارية والدّابة، وأعور الفارس:

ظهر فيه خلل للطعن، وأعور البيت كذلك بانهزام [5] حائطه، وأعور الرّجل: أراب.

عين عينا: عظمت عيناه.

قال أبو عثمان: فهو أعين، والمؤنّث عيناء، وجمعها عين. ويقال: رجال عين:

بيّنو العين. والعينة وزنها فعلة. وقال

(*) أبو ليلى: لعله أعرابى ممن نقل عنهم الخليل إذا ترددت كنيته في الجزء المحقق من كتاب العين كثيرا.

(1) جاء الشاهد في التهذيب 3/ 170، واللسان/ عور، من غير نسبة. وجاء في الجمهرة 1/ 28 منسوبا لابن أحمر - عمرو بن أحمر الباهلى.

(2) لم أعثر على الشاهد في ديوان كثير ط بيروت 1391 هـ - 1971 م كما لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.

(3) لم أعثر عليه في مجمع الأمثال حرف الميم، وجاء في ق، ع وفى المثل «ما أدرى أى الجراد عاره» وجاء في تهذيب اللغة 3 - 173 - ابن السكيت عن الفراء: يقال: «ما أدرى أى الجراد عاره، أى: أى الناس أخذه» .

(4) أ: «يعور ويعير» وأثبت ما في ب، ق.

(5) ق، ع «بانهدام» بالدال غير المعجمة، وهو أدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت