فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1937

وأنشد أبو عثمان:

539 -ليست بسنهاء ولا رجّبيّة … ولكن عرايا في السّنين الجوائح [1]

وأعرى الرّجل: أصابه برد الّليل عند مغيب الشّمس، ومثل «أهلك فقد أعريت [2] » .

قال أبو عثمان: ويقال: أعرى القوم صاحبهم: إذا تركوه في مكانه وذهبوا عنه، وأعريت الفرس واعروريته:

ركبته عريا.

(رجع)

وعليت في المكارم علاء:

أشرفت.

وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

540 -لمّا علا كعبك لى عليت [3]

وعلوت في الجبل، وعلا [4] الشئ، وعلوت الشئ علوّا في جميعها: ارتفعت.

وعلا السّلطان علوّا: تجبّر، وأعليت عن الوساد وعن الشّئ: ارتفعت.

عشى عشى [5] : ضعف بصره، فهو أعشى. والأنثى عشواء.

[قال أبو عثمان] [6] : والعشواء من النوق: التى لا تبصر ما أمامها، فهى تخبط كلّ شئ أو تقع في بئر أو وهدة، وذلك لأنّها ترفع رأسها ولا تتعمّد [7] مواضع أخفافها، وإنّما ذلك من حدّة قلبها.

(1) نسب في اللسان - عرى لسويد بن الصامت الأنصارى.

(2) مجمع الأمثال للميدانى 1 - 62.

(3) الشاهد من أرجوزة لرؤبة يمدح مسلمة بن عبد الملك، ديوان رؤبة 25. وقد علق ابن سيده على الشاهد بقوله: كذا أنشده يعقوب، وأبو عبيد «علا كعبك لى» ووجهه عندى «علا كعبك بى» أى: أعلانى: لأن الهمز والباء يتعاقبان، اللسان مادة «علا» .

(4) ا، ب «على» و «علا» بالألف أصوب.

(5) ا، ب «عشا» بالألف، والياء أصوب، والفراء يجيز في مصدر اليائى أن يكتب بالألف.

(6) «قال أبو عثمان» : تكملة من ب.

(7) ب «تتعهد» والمعنى متقارب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت