فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 1937

[23 - ا] وقال جرير [1] :

597 -كلاب تعاظل سود الفقا … ح لم تحم شيئا ولم تصطد [2]

وقال الراجز:

598 -يا أمّ عمرو أبشرى بالبشرى [3] … موت ذريع وجراد عظلى

قوله: أم عمرو أراد: أمّ عامر، وهى الضّبع، وقوله: وجراد عظلى يريد:

«جراد لا يبرح» .

(رجع)

وعثمت اليد والعظم عثما:

أسأت جبرهما.

وأنشد أبو عثمان:

599 -وقد يقطع السّيف اليمانى وجفنه … شباريق أعشار عثمن على كسر [4]

وعثمت اليد نفسها: كذلك، وعثمت عن الأمر: عجزت.

وعظب الطائر عظبا وعظوبا، حرّك بعصوصه [5] ، وعظب الرجل عظبا وعظوبا: صبر.

قال أبو عثمان: وعظب على ذلك الامر: غلظ عليه، وأنشد:

600 -لو كنت من زوفن أو بنيها … قبيلة قد عظبت أيديها

معوّدين الحفر حفّاريها … لقد حفرت نبثة ترويها [6]

النّبثة: الركية تخرج نبيثتها [7] .

(رجع)

وعذمتك عذما: لمتك.

(1) البيت للفرزدق وليس لجرير كما قال أبو عثمان

(2) جاء في التهذيب 2/ 297 واللسان/ عظل، من غير نسبة، والبيت للفرزدق من قصيدة قالها يهجو جريرا الديوان 1/ 207، ولجرير دالية يرد بها على الفرزدق وليس الشاهد من أبياتها.

(3) جاء في التهذيب 2/ 298 واللسان/ عظل، وفى قافية البيتين مجاوزة بين الراء واللام، ولم أقف للشاهد على قائل.

(4) جاء في اللسان عثم، من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.

(5) ب «بعصوصة» بفتح الباء، وفى ق، ع بضم الباء، و «البعصوص» بضم الباء وفتحها. الضئيل الجسم والبعصوص من الإنسان العظم: الصغير الذى بين أليتيه» اللسان/ بصص.

(6) لم أقف على الرجز، وقائله فيما راجعت من كتب.

(7) النبيثة: التراب يخرج من الركية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت