قال أبو عثمان: الأضم: غضب الجوع، قال: ويقال: أضم الفحل بالإبل: علق بها يطردها، ويعضّها، وكذلك الرّجل في أهله، وقد أضمت به: علقت، وقال المرار:
153 -فإذا أضمت بهم ضغمت بغيرهم … وقرعت نابك قرعة بالأضرس [1]
قوله: ضغمت: أى عضضت، وهو من قولهم: ضغمت الشئ أضغمه ضغما، وهو أن تملأ فمك مما أهويت إليه مما يؤكل، أو يعضّ.
(رجع)
وأحن إحنة: حقد.
وأمد أمدا: مثله.
وأثم إثما: أذنب، [فهو آثم[2] ]، فإذا أكثر [3] فهو الأثيم، والأثوم.
قال أبو عثمان: وأثّام أيضا، وأنشد لكذّاب بنى الحرماز:
154 -نست بكذّاب ولا أثّام … ولا أكول خبت الطّعام
صمام عن ذلكم صمام [4]
وألم ألما: توجّع، وألم للنّعم: كذلك.
[8 - أ] وأدر أدرا [5] :
عرضت له الأدرة.
قال أبو عثمان: فهو آدر ومأدور، وأنشد:
155 -أدر مغموز ولا مؤضّم [6]
وقال طرفة:
156 -فما ذنبنا في أن أداءت خصاكم … وأن كنتم في قومكم معشرا أدرا [7]
(رجع)
(1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب، ووجد في نوادر أبى زيد 28 بيتا للمرار الفقعسى على الوزن والروى هو:
وأما لهنك من تذكر أهلها … لعلى شفا يأس وإن لم تيأس
وأرجح أنهما من قصيدة واحدة وجاء له كذلك بيت منها في الخزانة: 4 - 493.
(2) «فهو آثم» تكملة من ب، ق، ع.
(3) أ، ب «كثر» وأثبت ما جاء عن ق، ع.
(4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(5) ذكر في ق قبل ذلك: وأجم الطعام أجوما: كرهه، وذكره أبو عثمان تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها -.
(6) رواية ب «مؤصم» بصاد مهملة، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(7) الشاهد من قصيدة لطرفة يهجو بنى المنذر بن عمرو، ورواية الديوان «وإن كنتم بكسر الهمزة» الديوان 112 ط أوربة.