فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 1937

تأتك من هلّوفة أو فعصر [1]

(رجع)

وأعصرت الرياح: أثارت السحاب والغبار، وأتت بالمطر.

قال أبو عثمان: قال أبو زيد:

أعصرت الريح إعصارا. والاسم أيضا:

الإعصار، وهو ما سطع في السماء مستديرا، والجمع الأعاصير. قال الله - عز وجل - [2] «إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ [3] » وقال الشاعر:

436 -وبينما المرء في الأحياء مغتبطا. … إذ صار في الرّمس تعفوه الأعاصير [4]

وأعصر القوم: مطروا.

قال أبو عثمان: وبذلك يقرأ من يقرأ: «فيه يغات الناس وفيه يعصرون [5] » بضم الياء. ومن قرأ يعصرون بفتح الياء فهو من عصر العنب كذا قال صاحب العين [6] . وقال أبو عبيدة:

معناه ينجون من الجدب مأخوذ من العصر: وهو الملجأ. وقال غيره:

معناه: يصيبون مأخوذ من قولك:

اعتصرت الشئ: إذا أصبت منه.

وتناولته، ومنه قول الشاعر:

وأنت من أفنانه معتصر [7]

(رجع)

وعنف في الأمر والسّير عنفا:

ضدّ رفق، فهو عنيف.

(1) هكذا جاء الرجز في تهذيب ألفاظ ابن السكيت 341، واللسان - هلف، ونسب فيهما لعنترة بن الأخرس وفى أ، ب «تأتيك» سبق قلم من الناسخ، لأن الفعل واقع في جواب الأمر.

وفى «أ» واللسان «هلوفة» والهلوفة العجوز وفى ب «هلوبة» ومن معال الهلوبة في اللسان مادة «هلب» أنها المرأة تتقرب من خلها وتحبه، وتقصى زوجها.

(2) أ: «تعالى» وأثبت ما جاء في ب، لأنه يتفق ونسق التأليف.

(3) الآية 266 - البقرة.

(4) فى التهذيب 2 - 16 واللسان مادة/ عصر «إذا هو الرمس» في موضع «إذ صار في الرمس» وفى أللتراب في موضع الرمس»، وجاء في هامش التهذيب أنه من ستة أبيات أوردها الحريرى في درة الغواص 33 ط الجوانب ويقال: إنها لحريث بن جبلة وجاء الشاهد في اللسان - عصر نم غير نسبة، كذلك جاءت رواية اللسان عصر «منتبط»

(5) الآية 49 - يوسف.

(6) انظر الجزء المحقق من كتاب العين ص 345 ط بغداد.

(7) الشاهد عجز بيت وجاء قبل ذلك في نفس المادة منسوبا لابن أحمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت