فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 1937

وأعمرتك الشئ: جعلته لك عمرك.

واسم العطيّة العمرى. وأعمرت الأرض:

وجدتها عامرة. وأعمرت الإنسان:

وجدته يعتمر.

وعطنت الإبل عطونا: أقامت عند الماء، وأعطنتها أنا.

وأنشد أبو عثمان [للبيد[1] ]

447 -عافتا الماء فلم نعطنهما … إنّما يعطن أصحاب العلل [2]

وقال كعب بن زهير: [17 - ب]

448 -ويشربن عن بارد قد علم … ن بألّا دخال وألّا عطونا [3]

وعطنت الإهاب عطنا: غممته [4] لينتثر صوفه.

وعطن الجلد عطنا: تغيرت ريحه [5] .

وأعطن القوم: صارت إبلهم في العطن.

وعبد الله عبادة.

وعبد [6] من الشئ عبدا: أنف، وعبد عليك:

غضب.

وأنشد أبو عثمان:

449 -أولئك قوم إن هجونى هجوتهم .. … وأعبد أن تهجى تميم بدارم [7]

(1) «للبيد» تكملة من ب.

(2) فى أ: «تعطنهما» بالتا المثناة، «وتعطن «بالتاء المثناه وبناء الفعل للمجهول، «والعلل» بكسر العين، وب، «يعطنهما» بالياء المثناة.

وفى اللسان «نعطنهما» ورواية الديوان:

عافتا الماء فلم نعطنهما .. … إنما يعطن من يرجو العلل

ديوان لبيد 143 ط بيروت 1386 هـ 1966 م.

(3) تتفق رواية اللسان مع «أ» ورواية الديوان «ب» «أن لادخال» ديوان كعب بن زهير 105 ط القاهرة 1369 هـ 1950 م.

(4) ب: «عممته» بالعين المهملة، وأثبت ما جاء في أ، ق، ع.

(5) ب: «تغبرت» بالباء الموحدة.

(6) أ «وعبدا» . بألف في آخر الفعل: تصحيف.

(7) نسب في التهذيب 2 - 238 واللسان والتاج/ عبد، للفرزدق برواية:

* وأعبد أن أهجو كليبا بدارم *

ولم أعثر عليه في ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت