فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1937

أى: لا يطيق سلّها [1] من كثرتها فهو:

يبقى منها: يقول: [هل[2] ]لك أن أعاوضك، أى: أعطيك هذه الإبل مهرا، وآخذ نفسك عوضا منها.

(رجع)

وعار عين الرجل عورا، وأعورها: فقأها.

قال أبو عثمان: وزاد أبو حاتم:

وأعرتها وعوّرتها [3] . قال ومنه المثل:

«كالكلب عاره ظفره وكالعير عاره وتده [4] »

(رجع)

وعاذ بالله عوذا وعياذا وأعاذ:

لجأ إليه. وعاذت النّاقة بولدها، وأعاذت عند النّتاج: لزمته [5] وكلّ لازم شيئا كذلك.

قال أبو عثمان: وأعوذت أيضا، فهى معوذ [6] ، هذا قول الكلابيّين،

قال: وعاذت، وأعاذت، وأعوذت أيضا: إذا نتجت [7]

(رجع)

وعاد بالشئ عودا، وأعاده:

كرّره.

وأنشد أبو عثمان:

409 -فأحسن سعد في الّذى كان بيننا … فإن عاد بالإحسان فالعود أحمد [8]

قال أبو عثمان: وتقول رأيت فلانا ما يبدى وما يعيد، أى: ما يتكلّم ببادئة ولا عائدة [9]

(1) سلها: انترعها من بين الإبل، وفى اللسان مادة «سلل» وسل البعير وغيره في جوف الليل: إذا انتزعه من بين الإبل.

(2) «هل» تكملة من ب.

(3) أ: «وعورتها» - بكسر الواو مخففة - وأثبت ما في ب والتهذيب.

(4) المثل مركب من مثلين: الأول «كالعير عاره ظفره» والثانى «عير عاره وتده» أى: أهلكه.

مجمع الأمثال للميدانى 2/ 163 / 165.

(5) عبارة ب «وأعاذت عند النتاتج: لزمته عند النتاج» والعبارة تستقيم من غير تكرار عند النتاج.

(6) أ «معوذة» وأثبت ما جاء في ب.

(7) يعنى نتجت حديثا.

(8) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(9) أ: «ببائدة، ولا عائدة» تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت