قال عبيد بن الأبرص:
410 -أقفر من أهله عبيد … فاليوم لا يبدى ولا يعيد [1]
(رجع)
[عان[2] ]عينا وأعين: بلغ عين الماء في حفره، ومنه ماء معين.
عفوت الشّعر وغيره عفوا، وأعفيته: كثّرته.
قال أبو عثمان: وعفا هو يعفو عفوا؛ كثر.
(رجع)
وعلوت بالشّئ [3] علوّا، وأعليته
* (عمّ) :
عمّ الشئ عموما: شمل.
وعمّ الرجل: صار عمّا.
قال أبو عثمان: وتعمّم أيضا، وتعّممته أنا: دعوته عمّا.
قال الشاعر:
411 -فأصبح البيض أحزابا تعمّمنى … وصرّمت سيبى أسبابها الحود [4]
(رجع)
وعمّت [5] النّخلة وغيرها عمما: طالت.
وأعمّ الرّجل: كرم أعمامه وكثروا.
وأنشد أبو عثمان [لامرئ القيس[6] ]:
412 -بجيد معمّ في العشيرة مخول [7] :
(1) هكذا ورد ونسب في اللسان/ قفر.
(2) «عان» تكملة من ب.
(3) ا: «الشئ» وأثبت ما في ب، ق، ع.
(4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(5) ا «وعممت» وما جاء في ب أدق.
(6) «لامرئ القيس» تكملة من ب.
(7) الشاهد عجز بيت لامرئ القيس من معلقته التى مطلعها.
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
وصدر الشاهد:
فأدبرن كبازع المفصل بينه
ديوان امرئ القيس 22. والتهذيب 1/ 122، واللسان/ عمم.