وقال الاخر:
353 -قد علمت جلّتها وخورها … أنّى بشرب السّوء لا أهورها [1]
قال أبو عثمان: وهرته على الشّئ:
حملته عليه. (رجع)
وهال الأمر هولا: عظم عليك.
قال أبو عثمان: وامرأة هولة، وهى الّتى تهول النّاظرين بحسنها، قال أمية بن أبى عائذ الهلالى:
354 -بيضاء صافية المدامع هولة … للنّاظرين كدرّة الغوّاص [2]
(رجع)
وهيل الرّجل هيلا: أصابه الهول [3] وهذا حكم الأفعال المعتلة [4] [إذا وقعت] [5] لما لم يسم [6] فاعله ومثله رعت منه: إذا راعك.
وهان الشئ هونا [7] وهوانا:
حقر.
وأنشد أبو عثمان [14 - أ] للحطيئة:
355 -ولمّا خشيت الهون والعير ممسك … على رغمه ما أمسك الحبل حافر [8]
وقال الله عز وجل: «أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ» [9] وقال أبو زيد: قال الكلابيّون:
«أيمسكه على هوان» ولم يعرفوا الهون. (رجع)
وهان في الآخرة: عذّب بالنّار - نعوذ بالله منها - وهان الشئ هونا: لان.
(1) جاء الشاهد في تهذيب ألفاظ ابن السكيت واللسان - هور من غير نسبة، ورواية التهذيب «جلادها» مكان «جلتها» ، ورواية التهذيب واللسان «بشرب» بكسر الشين، وعلق محقق التهذيب بأن رواية إحدى نسخ التهذيب «بشرب» بضم الشين. ولم أقف للرجز على قائل.
(2) رواية أ، ب واللسان - هول «بيضاء» بالرفع، ورواية الديوان بيضاء بالنصب حال من المفعول في بيت قبله.
ديوان الهذليين 2 - 192.
(3) فى ق: «وهلت منه» .
(4) فى ق، ع: «الأفعال اليائية، والواوية» .
(5) «إذا وقعت» تكملة من ب، ق.
(6) فى ق، ع: «على ما لم يسم» . وهما سواء.
(7) أ، ب «هونا» بفتح الهاء، وفى ق، ع: «هونا» بضمها والضم أصوب.
(8) «رواية الديوان 21 ط بيروت 1387 هـ، 1967: «فلما» مكان «ولما» و «ما أثبت» مكان «ما أمسك» .
(9) الآية 59 / النحل.