فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 1937

قال الله - عز وجل: «وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ» [1] . (رجع)

وأهمد: أسرع.

وأنشد أبو عثمان:

212 -ما كان إلّا طلق الإهماد … وجذبنا بالأغرب الجياد [2]

(رجع)

وأهمد [3] بالمكان: أقام.

وأنشد أبو عثمان:

213 -لما رأتنى راضيا بالإهماد … كالكرّز المربوط بين الأوتاد [4]

(رجع)

وهشمت الشئ هشما: فتتّه.

وأنشد أبو عثمان لابنة هاشم بن عبد المطلب [5] تمدحه:

214 -عمرو الّذى هشم الثّريد لقومه … ورجال مكّة مسنتون عجاف [6]

قال: وبه سمى هاشما، واسمه عمرو [7] . (رجع)

وهشمت الشّجة: كسرت العظم، وهشمت النّاقة: حلبتها.

وأهشمت الأرض: كثر هشيمها، وهو حطامها.

وهمل الدمع والمطر همولا:

جرى، وهملت الماشية: سرحت بلا راع، وأهملت الشئ: خلّيته.

(1) الآية: 5 / الحج.

(2) الرجز لرؤبة بن العجاج، وجاء في ملحقات الديوان برواية «وكرنا» مكان «وجذبنا» وهى رواية اللسان. ديوان رؤبة 173، واللسان/ همد.

(3) «أهمد» من ألفاظ الأضداد، ولم يشر إلى ذلك أبو عثمان مع أنه أشار إلى هذه الظاهرة في بعض الألفاظ.

(4) الرجز لرؤبة بن العجاج، وبين البيتين في الديوان بيت هو:

* لا أتنحى قاعدا في القعاد *

الديوان 38، اللسان/ همد.

(5) هكذا في أ، ب، والصواب أنه هاشم بن عبد مناف، وهو أبو عبد المطلب.

(6) جاء الشاهد في اللسان/ هشم منسوبا لابنة هاشم برواية «عمرو العلا» وجاء في التهذيب 6/ 95 منسوبا لمطرود الخزاعى برواية «عمرو العلا» كذلك وصوب العلامة ابن برى نسبة التهذيب.

(7) التهذيب 6/ 95: (قال أبو عبيد: كان هاشم بن عبد مناف واسمه عمرو، إنما سمى هاشما؛ لأنه هشم الثريد، وفيه يقول مطرود الخزاعى(البيت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت