فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 1937

قال أبو عثمان: وزاد غيره: وعجبا، ولشدّ [1] ما عجبت.

(رجع)

وذلك إذا دق مؤخّرها [وأشرفت[2] ]جاعرتاها، وهى أقبح خلقة في الدّواب.

وأعجبك الشّئ: سرّك، وأعجب الرّجل:

زهى.

وعرب الجرح عربا: بقى له أثر بعد برئه، وعربت المعدة: فسدت، وعرب الفرس عرابة: نشط، وعربت المرأة [عربا] [3] : تحبّبت إلى زوجها، فهى عروب.

قال أبو عثمان: وزاد الأصمعى:

وعربة أيضا، وأنشد:

504 -أعدى بها العربات البدّن العرب [4]

وقال لبيد:

505 -وفى الحدوج عروب غير فاحشة … ريّا الرّوادف يعشى دونها البصر [5]

(رجع)

وأعرب الرّجل: أفصح، وأعرب الكلام وأعرب به: أبانه وأقامه، وأعرب عن الشّئ: كذلك.

وأنشد أبو عثمان:

506 -وإنّى لأكنو عن قذور بغبرها … وأعرب أحيانا بها فأصارح [6]

قوله أكنو: يريد أكنى. وقال هكذا أنشده أبو عبيد [7] عن الكسائى. قال.

ويقال: عرّب معناه.

(رجع)

(1) ب: «ولشر»

(2) أ، ب: «واسترخت «وأثبت ما جاء في ق، ع، والتهذيب 1 - 387، واللسان - عجب.

(3) «عربا» تكملة من ب، ق، ع

(4) جاء الشاهد في اللسان، والتاج - عرب من غير نسبة، ولم أقف على تمام الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(5) ب: «وفى الجروج» تصحيف. وجاء الشاهد في ديوان لبيد برواية «وفى الحدوج» وعلق عليه بقوله: يروى «وفى الحدور» ديوان لبيد 56.

(6) هكذا جاء الشاهد في اللسان - عرب من غير نسبة، وجاء في التاج - عصب. برواية «وإنى لأكنى» ، ولم أقف على قائله.

(7) أ: «أبو عبيدة» وصوابه ما أثبت عن ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت