فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 1937

وعرض للإنسان: جنّ. وعرضت له الغول، وعرضت عرضا: تغوّلته.

قال أبو عثمان: ويقال عرض له عارض، وعرض من الشّيطان أو من الأرض، والعرض: من أحداث الدّهر كالمرض [1] ، والموت وما أشبه ذلك، وأعرضت عنك: صددت. وأعرض الظبى وغيره: أمكنك من عرضه، وأعرض الرجل في المكارم: تمكّن من عرضها، أى: [2] سعتها.

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

473 -فأعرض في المكارم واستطالا [3]

قال أبو عثمان: وأعرضت المرأة بأولادها: ولدتهم عراضا طوالا.

(رجع)

وعسر الشئ، وعسر عسرا، وعسرا، وعسارة: تعذّر.

وأنشد أبو عثمان:

474 -عليك بالميسور واترك ما عسر … وإن أرادوك لسرّ فاستدر [4]

وعسر الرّجل عسرا: صار أعسر.

قال أبو عثمان: وهو الذى يعمل بشماله وأنشد:

475 -لها منسم مثل المحارة خفّه … كأنّ الحصى من خلفه خذف أعسرا [5]

(رجع)

وعسر عسرا وعسارة: قل سماحه وضاق خلقه.

وأنشد أبو عثمان:

476 -بشر أبو مروان إن عاسرته … عسر وعند يساره ميسور [6]

(1) ا «نحو المرض» ولا فرق بينهما.

(2) أ: «فى» .

(3) الشاهد عجز بيت لذى الرمة وصدره

عطاء فتى بنى وبنى أبوه

ورواية ب «واستقالا» في موضع «واستطالا» ، وما في «أ» أدق. ديوان ذى الرمة 447

(4) لم أعثر على الشاهد في نوادر أبى زيد، وتهذيب اللغة، واللسان، وجاء في ألفظة «فابتدر» في موضع «فاستدر» ، وآثرت ما جاء في ب.

(5) جاء الشاهد في كتاب خلق الإنسان 207، واللسان - عسر من غير نسبة ووجدت شاهدا لامرئ القيس على الوزن والروى قريبا منه هو:

كأن الحصى من خلفها وأمامها .. … إذا نجلته رجلها خذف أعسرا.

ديوان امرئ القيس 64.

(6) الشاهد من قصيدة لجرير يهجو سراقة بن مرداس:

وجاء في «أ» «بشر: بفتح الباء والشين وأثبت ما في ب والديوان، وبشر هو بشر بن مروان والى العراق آنذاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت