فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 1937

وأنشد أبو عثمان:

109 -ولا أحبس المعزى ولا الضّأن فتية … لآقط ألبانا لهنّ أواسلا [1]

(رجع)

وأنت الأسد أنيتا: زأر.

قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أنت الرجل يأنت أنيتا، وهو مثل النّئيت.

قال أبو بكر بن دريد: وهو أشدّ من الأنين.

قال أبو عثمان: ومما لم يقع في الكتاب من هذا الباب:

أزج العشب أزوجا: طال، وأزج الرّجل وغيره يأزج أزوجا:

أسرع المشى.

وأنشد:

110 -فزجّ رمداء جوادا تازج … فسقطت من خلفهنّ تنشج [2]

وأزج يأزج أزجا: تخلّف.

وأجز أجزا: ارتفق، قال:

وكانت العرب تحتبى أو تستأجز [3] أى:

تنحنى على وساد ولا تتّكئ على يمين ولا شمال.

قال: ويقال: ألز يالز ألزا:

إذا اجتمع بعضه إلى بعض، قال المرار [4] :

111 -ألز إذ خرجت سلّته … وهل تمسحه ما يستقر

السلّة: أن يكبو الفرس فيرتدّ [5] الرّبو فيه.

قال: وأبص يأبص أبصا، فهو آبص، وأبوص إذا نشط ونزق.

قال أبو دؤاد [6] :

112 -ولقد شهدت تعاورا … يوم اللّقاء على أبوص [7]

(1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(2) رواية اللسان «أزج» ، «ربداء» بالباء الموحدة التحتية من غير نسبة. وقد جاء في تهذيب ألفاظ ابن السكيت بعد أربعة أبيات منسوبا للنصرى.

(3) التهذيب 11/ 150 «وقال ابن المظفر: الإجاز: ارتفاق العرب. كانت العرب تحتبى وتستأجز.

على وسادة، ولا تتكئ على يمين، ولا على شمال، أى تنحنى على وسادة.

(4) أى المرار الفقعسى كما في اللسان «ألز» .

(5) أ، ب «ولها» مكان «وهل» وأثبت ما جاء عن اللسان، وفيه «أن» مكان «إذ» كذلك، اللسان «ألز» .

(6) أبو دؤاد: يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس، عد بين شعراء الطبقة العاشرة من الإسلاميين.

(7) جاء الشاهد في اللسان «أبص» منسوبا لأبى دؤاد برواية «تغاؤرا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت