فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 1937

وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:

703 -ترعى السّحاب العهد والفتوحا … قبا أطاعت راعيا مشيحا [1]

وقال الآخر:

704 -أمير عمّ بالمعروف حتّى … كأنّ الأرض طبّقها العهاد [2]

(رجع)

ويروى: أحياها العهاد.

وقال الله عز وجل [3] : «بِما عَهِدَ عِنْدَكَ [4] » أى: بما علّمك.

وعته [5] عتها وعتاها: فقد عقله، وعته أيضا: دهش.

وعقمت [6] المفاصل عقما:

يبست واشتدّت، ومنه يوم عقيم.

قال أبو عثمان: ومنه أيضا: فرس شديد المعاقم: إذا كان شديد معاقد الرّسغ: قال النابغة يذكر فرسا:

705 -يخطو على معج عوج معاقمها … يحسبن أن تراب الأرض منتهب [7]

(رجع)

وعدر المكان عدرا: أمطر مطرا كثيرا.

(1) اللسان «شيح» جاء البيت الثانى من الرجز وبعده:

* لا منفشا رعيا ولا مريحا *

معزوا لأبى النجم

وجاء في اللسان «فتح» البيت الأول برواية:

* رعى غيوث العهد والفتوحا *

غير معزو. وجاء البيت

الأول في العين 118 منسوبا لأبى النجم برواية:

* ترعى السحاب العهد والغيوما *

(2) جاء الشاهد في الجمهرة 2 - 285 من غير نسبة برواية:

«اسقاها عهادا» مكان «طبقها العهاد» ولم أقف على قائله.

(3) ق: «تبارك وتعالى» والآية من استشهاد «ق» على قلة استشهاده.

(4) الآية: 49 / الزخرف، والآية: 134 / الأعراف.

(5) جاءت في ق الأفعال: عثه - عقم - عدم تحت بناء فعل بضم الفاء وكسر العين. ولم يفرد له أبو عثمان بناء.

(6) أ: «وعمقت» سبق قلم من الناسخ.

(7) ب «منتهبا» خطأ من الناسخ وفى التهذيب: «تخطو» بالتاء في أوله، وقد جاء الشاهد في العين 211، والتهذيب 1/ 289 ولم أجده في ديوان النابغة الذبيانى أو الجعدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت