فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1937

ما عبأت به شيئا، أى: لم أباله.

وما أعبأ بهذا؟ أى: ما أصنع به، كأنّك تحتقره، وعبأت الحلم للجهل، وعبأت الخيل للحرب عبأ: استعددت في جميع ذلك [1] . وعبأت الطّيب وغيره:

خلطته وصنعته: وعبأت المتاع:

هيّأته.

وأنشد أبو عثمان:

706 -رقاب إماء يعتبئن المغارما [2]

قال أبو عثمان: ويقال: يعتبئن مأخوذ من المعبأة، وهى خرقة الحائض.

(رجع)

وعبأت بالأمر: تهمّمت به.

عاق الشئ عوقا: حبس، وما لاقت المرأة عند زوجها ولا عاقت، أى [3] : لم تلصق بقلبه، ولا حبسته عن فراقها أو نكاح غيرها.

وأنشد أبو عثمان:

708 -ألم تسمع لذئب بات يعوى … ليؤن صاحبا له بالّلحاق

حسبت بغام راحلتى عناقا … وما هى ويب غيرك بالعناق

فلو أنّى رميتك من بعيد … لعاقك من دعاء الذّئب عاق [4]

(رجع)

أراد عائق، فقلب.

عاث عيثا [5] : أفسد في الدّين أو الدّنيا.

(1) ق: «استعددت بذلك» .

(2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

(3) أ: «إذا» وأثبت ما جاء في ب، ق، ع.

(4) الأبيات أول قطعة من خمسة أبيات لذى الخرق الطهوى اللسان - عفا. ورواية اللسان «يسرى» مكان «يعوى» في البيت الأول، و «ولو» مكان «فلو» و «قريب» مكان «بعيد» في البيت الثالث.

(5) أ: «عات عيتا» بالتاء المثناه الفوقية: تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت