ما عبأت به شيئا، أى: لم أباله.
وما أعبأ بهذا؟ أى: ما أصنع به، كأنّك تحتقره، وعبأت الحلم للجهل، وعبأت الخيل للحرب عبأ: استعددت في جميع ذلك [1] . وعبأت الطّيب وغيره:
خلطته وصنعته: وعبأت المتاع:
هيّأته.
وأنشد أبو عثمان:
706 -رقاب إماء يعتبئن المغارما [2]
قال أبو عثمان: ويقال: يعتبئن مأخوذ من المعبأة، وهى خرقة الحائض.
(رجع)
وعبأت بالأمر: تهمّمت به.
عاق الشئ عوقا: حبس، وما لاقت المرأة عند زوجها ولا عاقت، أى [3] : لم تلصق بقلبه، ولا حبسته عن فراقها أو نكاح غيرها.
وأنشد أبو عثمان:
708 -ألم تسمع لذئب بات يعوى … ليؤن صاحبا له بالّلحاق
حسبت بغام راحلتى عناقا … وما هى ويب غيرك بالعناق
فلو أنّى رميتك من بعيد … لعاقك من دعاء الذّئب عاق [4]
(رجع)
أراد عائق، فقلب.
عاث عيثا [5] : أفسد في الدّين أو الدّنيا.
(1) ق: «استعددت بذلك» .
(2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(3) أ: «إذا» وأثبت ما جاء في ب، ق، ع.
(4) الأبيات أول قطعة من خمسة أبيات لذى الخرق الطهوى اللسان - عفا. ورواية اللسان «يسرى» مكان «يعوى» في البيت الأول، و «ولو» مكان «فلو» و «قريب» مكان «بعيد» في البيت الثالث.
(5) أ: «عات عيتا» بالتاء المثناه الفوقية: تحريف.