فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 1937

قال أبو عثمان: وكذلك علكت أنا الشئ أعلكه علكا: إذا مضغته، وأدرته في فىّ.

(رجع)

وعسج الماشى والإبل في سيرها عسجا: مدّ عنقه.

وأنشد أبو عثمان لجرير:

563 -عسجن بأعناق الظّباء وأعين ال … جآذر وارتجّت لهنّ الرّوادف [1]

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وعسج الدّابّة عسجانا: ظلع.

(رجع)

وعلس علسا: أكل وشرب.

وقال أبو عثمان: ويقال: علس علسا، وعلّس تعليسا: إذا صخب، قال رؤبة:

564 -قد أعذب العاذرة البؤوسا … بالجدّ حتّى تخفض التّعليسا [2]

(رجع)

وعنست المرأة عنوسا:

كبرت في بيت أبويها.

قال أبو عثمان: وكذلك الرّجل أيضا عنس عنوسا: طال مكثهما بلا زوج.

قال الأسود بن يعفر [3] :

565 -والبيض قد عنست وطال جراؤها … ونشأن في فنن وفى أذواد [4]

(1) هكذا جاء في التهذيب 1 - 338 من غير نسبة ونسب في اللسان/ عسج لجرير وأثبته محقق ديوان جرير الدكتور نعمان محمد طه في ملحقات ديوان جرير 1032 ط القاهرة 1971 نقلا عن اللسان، ونسبه ابن فارس في المقاييس 4/ 319 لجميل، ولم أجده في ديوانه.

(2) رواية اللسان - على:

قد أعذب العاذرة المؤوسا

ورواية ديوان رؤبة.

قد أكذب العذالة اليؤوسا

(3) نسب أبو عثمان البيت للأسود بن يعفر والصواب أنه للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة في الفخر، وفى أ، ب، «والبيض» بالرفع.

(4) رواية الديوان: «والبيض» بالجر عطفا على لفظة «الشرب» في البيت السابق. و «قن» في موضع «فنن» بمعنى عبيد يريد أن هؤلاء الغوانى طالت عزوبتهن فيما هن فيه من نعمة بين الخدم والغنى. ديوان الأعشى 167 ط بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت