فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1937

قال الحطيئة:

41 -وآنيت: العشاء إلى سهيل … أو الشّعرى فطال بى الأناء [1]

قال: وإنّ خير فلان لأنىّ: «أى بطئ مؤخر، وقيل لابنة الخس «*» :

هل يلقح الثّنىّ؟ قالت: نعم، والّلقاحة أنىّ: أى بطئ، وقال ابن مقبل:

42 -ثمّ احتملن أنيّا بعد تضحية … مثل المخارف من جيلان أو هجر [2]

(رجع)

وآنيت الطعام: بلغت به إناه، أى: نضجه [3]

وبالواو والياء[4]

أدوت الشئ أدوا: ختلته [5] ، وفى المثل: «الذّئب يأدو للغزال [6] » ،

وأنشد أبو عثمان:

43 -فأبلغ مالكا عنّى رسولا … وما يغنى الرّسول إليك مال

تخادعنا وتوعدنا بزور … كدأب الذّئب يأدو للغزال [7]

قال: ويقال: أدوته وأدوت له سواء.

(رجع)

وأدى السقاء أديّا: أمكن مخضه [8]

(*) «ابنة الخس» أعرابية كلابية، هى ممن أخذ العلماء عنهم اللغة.

(1) الشاهد من قصيدة للحطيئة يهجو الزبرقان بن بدر ورواية «أ» : «العشاء» بكسر العين وصوابه الفتح.

الديوان 54، اللسان «أنى» ، والجمهرة 1 - 191.

(2) جاء الشاهد في التهذيب 15 - 553، واللسان، والتاج «أنى» ، منسوبا لابن مقبل برواية «المخاريف مكان «المخارف» والوزن يستقيم عليهما.

(3) «أى نضجه» تفسير من أبى عثمان.

(4) ق: «وبالياء والواو في لامه معتلا» .

(5) أ: «اختلته» ولا حاجة لذكر الهمزة.

(6) «الذئب يأدو للغزال» مثل يضرب في الخديعة والمكر، وهو من شواهد ابن القوطية على ندرتها، وقد جاء في مجمع الأمثال 2 - 277 ط القاهرة 1374 هـ.

(7) البيتان أول مقطوعة من خمسة أبيات لشعبة بن قمير، جاءت في نوادر أبى زيد 141 ورواية الشطر الأول من البيت الثانى

يخادعنا ويوعدنا رويدا

(8) أ: مخضه بالنصب، وصوابه بالرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت