وأنشد أبو عثمان:
304 -هبغنا بين أذرعهنّ حتّى … تبخبخ حرّذى رمضاء حامى [1]
(رجع)
وهمعت [2] العين والدمع هموعا: [3] سالا.
قال أبو عثمان: ويقال ذلك في المطر وغيره.
وزاد أبو بكر: همعا وهمعانا [4] ، فهو هامع، وهمع، وأهمع، وقال الطرمّاح:
305 -تنكّر رسمها إلّا بقايا … جلا عنها جدى همع هتون [5]
الجدى: المطر العام.
قال العجاج:
306 -بادر من ليل وطلّ أهمعا [6]
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع في الكتاب.
هبز الرجل هبزا وهبزانا وهبوزا: مات.
قال: وهبت المال يهبته هبتا:
إذا بذّره وفرّقه.
وقال: وهتع الرجل إلينا: إذا أقبل مسرعا مثل: هطع وأهطع سواء.
(1) جاء الشاهد في اللسان - هبغ من غير نسبة.
(2) جاء في ق قبل هذه المادة مادة: «هتم» وعبارته: «وهتمت الشئ هتما: كسرته» .
وقد ذكر أبو عثمان بعد ذلك مع المواد التى لم ترد في ق مادة «هثم» بالثاء المثلثة وعبارته: «وهثمت الشئ أهثمه هثما: إذا دققته حتى ينسحق» وبالثاء المثلثة جاءت المادة في اللسان.
(3) ق، ع: «هموعا وهمعا» وهما مصدران من مصادر الفعل همع.
(4) أ: «وهمعا» وأثبت ما جاء عن ب واللسان - همع.
(5) هكذا جاء الشاهد في ديوان الطرماح 523 ط دمشق 1388 هـ - 1968 م، والتاج - همع.
(6) نسب الشاهد هنا وفى التهذيب 1 - 149 للعجاج والصواب أنه لرؤبة من أرجوزة يمدح تميم، كما نسب في اللسان - همع لرؤبة الديوان 90.
جاء في ق بعد مادة همع مادتى: هتل، وهزع، وعبارته:
«وهمل أيضا همولا، وهزعه هزعا: دق عنقه» .
وقد ذكر أبو عثمان الأول في بناء فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وذكر هزع في بناء فعل وفعل فتح العين وكسرها - من باب الثلاثى المفرد.