فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 1937

وأنشد أبو عثمان:

215 -سقيا بحيث يهمل المعرّض … وحيث يرعى ورعى وأرفض [1]

الورع: الضعيف، والمعرّض:

الذى سمته العراض، وهو خطّ في الفخذ عرضا.

(رجع)

وهذب الشئ هذبا: سال.

قال أبو عثمان: وهذبت الشئ أهذبه هذبا: إذا أخلصته [2] ونقّيته مثل:

هذّبته، عن أبى بكر بن دريد، وهذبت النخلة: نقّيتها من اللّيف.

وأهذب الماشى والطائر: أسرعا.

(رجع)

قال أبو عثمان: وأهذب الفرس:

اضطرم جريه، قال امرؤ القيس:

216 -ترى الفأر في مستنقع القاع لاحبا … على جدد الصّحراء من شدّ مهذب [3]

(رجع)

وهتر العرض هترا: مزّقه، وأهتر الرّجل: فقد عقله من الكبر.

وهمجت الإبل همجا: أكثرت من شرب الماء، وأهمج الفرس:

اجتهد في جريه.

وهجد هجودا: نام باللّيل، وأيضا قام للصّلاة فيه.

وأنشد أبو عثمان:

217 -يثرن باللّيل الغطاط الهجّدا [4]

(1) جاء البيت الأول من الرجز في اللسان/ عرض من غير نسبة، وجاء البيتان في اللسان/ رفض من غير نسبة كذلك، وفيه «ويرفض» مكان «وأرفض» وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: ويروى «وأرفض» قال ابن بسرى المعرض: نعم وسمه العراض وهو خط في الفخذين عرضا، والورع: الضعيف الذى لا غناء عنده.

وجاء الرجز كذلك في مجالس ثعلب 1/ 220 ط القاهرة 1948 من غير نسبة. وقال: أرفض: أدعها تبدد في المرعى.

(2) الذى في جمهرة اللغة 1/ 254 «خلصته» .

(3) الشاهد من قصيدة لامرئ القيس برواية «شد ملهب» وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.

الديوان 51 ط القاهرة 1964 م.

وجاء بهامش النسخة ب حاشية على الشاهد عبارتها:

«ويروى: من شد ملهب، القاع: أرض سهلة، واللاحب: الطاعن، والجدد: المستوى من الأرض، والألف واللام في الفأر للجنس ولا حبا: حال من الفأر.

(4) ب: «الغطاط» بكسر الغين تصحيف، والغطاط بفتح الغين: القطا، وقيل ضرب من القطا واحدته غطاطة، والغطاط بضم الغين: بقية من سواد الليل، اللسان/ غطط، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت