فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 1937

وقال الله عز وجل: «وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً [1] » .

وأهجد البعير: وضع جرانه بالأرض.

وهضبت السماء هضبا:

أمطرت، وهضب القوم: أكثروا الكلام، وأهضبنا: نزلنا الهضاب أعالى الجبال.

قال أبو عثمان: وهدفت إلى الشئ هدفا: أسرعت إليه [10 // أ] .

(رجع)

وأهدف السّحاب [2] : انتصب، وأهدف الشئ، وأهدف لك: مثله، وأهدفت إليه: لجأت.

هدبت كلّ محلوبة هدبا:

حلبتها بأطراف الأصابع، وهدبت الثّمرة: جنيتها.

وهدب الإنسان [هدبا] [3] : طالت أشفاره، وهدبت العين: كذلك، وهدبت الشّجرة: تدلّت أغصانها.

وأهدب الشّجر: كثرت أغصانه، وهى الهدب.

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

218 -بين النّهار وبين اللّيل من عقد … على جوانبه الأسباط والهدب [4]

(رجع)

وهضمت [5] الشئ هضما.

نقصته، وهضمت لك حقّى: تركته [6] ، وهضمتك حقك: نقصتكه، وهضم الطّعام:

ذهب ثقله عنك، وهضمت الجارية، والفرس هضما: لطف حشاهما.

وأنشد أبو عثمان للجعدىّ:

219 -خيط على زفرة فتمّ ولم … يرجع إلى دقّة ولا هضم [7]

(1) الآية: 79 الإسراء. ولفظة «نافلة» ساقطة من ب.

(2) ذكر ق ما جاء على أفعل من هذه المادة في باب الرباعى الصحيح تحت بناء أفعل.

(3) «هدبا» تكملة من ب.

(4) جاء الشطر الثانى من الشاهد في التهذيب 6/ 217، واللسان/ هدب ورواية أبى عثمان تفق مع ديوان ذى الرمة 4.

(5) ذكر ق هذا الفعل والفعلان: هاس، وهزل تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين، وعلى بناء المبنى للمجهول ولم يفرد أبو عثمان لبناء و «فعل» مضموم الفاء مكسور العين - مفردا أو مع غيره - بناء في أغلب الأبنية والتمثيل يتفق وما جاء في ق ..

(6) عبارة ق، ع: «وحقى لك تركته» .

(7) رواية ب: «زجرة» بالجيم تصحيف من الناسخ وبرواية أ: جاء في شعر الجعدى 156، واللسان/ هضم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت